بناء حصن الجيزة

Building of the Giza fortress

642 م · 21 هـ – 643 م · 22 هـ

الجيزة

بنى عمرو بن العاص رضي الله عنه لهمدان ومن والاهم حصناً بالجيزة من فيء المسلمين، بأمر عمر، لما أبوا أن يتحولوا إلى الفسطاط، فبدأه سنة إحدى وعشرين وفرغ منه سنة اثنتين وعشرين 1 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

630م640م650م660م
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

موجز

يروي ابن عبد الحكم عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب وابن هبيرة أن همدان ومن والاهم اختاروا النزول بـالجيزة. فكتب عمر إلى عمرو يقول: كيف رضيت أن تفرّق عنك أصحابك ويكون بينك وبينهم بحر لا تدري ما يفجؤهم؟ وأمره أن يجمعهم إليه، فإن أبوا بنى عليهم من فيء المسلمين حصناً. 1

البناء

عرض عمرو ذلك عليهم فأبوا، وأعجبهم موضعهم بالجيزة، فبنى لهم الحصن الذي بالجيزة سنة إحدى وعشرين، وفرغ من بنائه سنة اثنتين وعشرين. 2 وروى غير ابن لهيعة من مشايخ أهل مصر أنهم قالوا لعمرو: مقدَّم قدّمناه في سبيل الله، ما كنا لنرحل منه إلى غيره. 2

أهل الجيزة

نزلت الجيزة يافع، ومنهم مبرّح بن شهاب، وهمدان، وذو أصبح ومنهم أبو شمر بن أبرهة، وطائفة من الحجر منهم علقمة بن جنادة. 2

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
الجيزة
شارك فيه
عمرو بن العاص· عمر بن الخطاب

قد يهمك أيضًا

غزوة أحد· فتح قيسارية· فتح أطرابلس· حفر خليج أمير المؤمنين· سرية ذات السلاسل· توجيه جيوش الشام· قِسامة محمد بن مسلمة لعمرو بن العاص· مقاسمة عمر بن الخطاب عمرو بن العاص ماله

المصادر

  1. ابن عبد الحكم, عبد الرحمن بن عبد الله; Ibn Abd al-Hakam, Abd al-Rahman ibn Abd Allah. (1999). فتوح مصر والمغرب. الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة (سلسلة الذخائر 49). , p. 175
  2. ابن عبد الحكم, عبد الرحمن بن عبد الله; Ibn Abd al-Hakam, Abd al-Rahman ibn Abd Allah. (1999). فتوح مصر والمغرب. الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة (سلسلة الذخائر 49). , p. 176
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بناء حصن الجيزة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/building-of-giza-fortress/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-31.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

غزوة أحد

معركة قرب جبل أحد تفوّقت فيها قريش واستشهد فيها حمزة عم النبي. ومن أخبارها في صحيح البخاري: جعل النبي عبد الله بن جبير على الرماة فلما تركوا موضعهم أصاب المشركون من المسلمين سبعين، وقال أبو سفيان يومئذ «يوم بيوم بدر والحرب سجال» ، وقول النبي لسعد بن أبي وقاص «ارم فداك أبي وأمي» ، وصعوده أحد مع أبي بكر وعمر وعثمان فلما رجف بهم الجبل قال «اسكن أحد فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان» ومنها أيضاً أن فاطمة كانت تغسل جرحه وعلي يسكب الماء بالمجن حتى ألصقت به قطعة حصير محرقة فاستمسك الدم وكسرت رباعيته ، وأنه كان يجمع بين الرجلين من القتلى في ثوب واحد ويسأل «أيهم أكثر أخذاً للقرآن» فيقدمه في اللحد وأمر بدفنهم بدمائهم لم يغسلوا ولم يصل عليهم ، ورؤياه السيف الذي انقطع صدره فكان ما أصيب به المؤمنون ثم هزه فعاد أحسن ما كان.