قِسامة محمد بن مسلمة لعمرو بن العاص

Muhammad ibn Maslama's Division of Amr's Wealth

نحو 20 هـ

عند البلاذري: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكتب أموال عمّاله إذا ولّاهم ثم يقاسمهم ما زاد على ذلك وربما أخذه منهم فكتب إلى عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه قد فشت له فاشية من متاع ورقيق وآنية وحيوان لم تكن حين وليت مصر فكتب إليه عمرو أن أرضنا أرض مزدرع ومتجر فنحن نصيب فضلاً عما نحتاج إليه لنفقتنا فكتب إليه إني قد خبرت من عمّال السوء ما كفى وكتابك إليّ كتاب من قد أقلقه الأخذ بالحق وقد سُئت بك ظناً وقد وجّهت إليك محمد بن مسلمة رضي الله عنه ليقاسمك ما لك فأطلعه طلعة وأخرج إليه ما يطالبك وأعفه من الغلظة عليك فإنه برّح الخفاء فقاسمه ماله؛ وقال عمرو لما قاسمه إن زماناً عاملنا فيه ابن حنتمة هذه المعاملة لزمان سوء لقد كان العاصي يلبس الخزّ بكفاف الديباج فقال محمد مهّ لولا زمان ابن حنتمة هذا الذي تكرهه ألفيتَ ممتقلاً عنزاً بفناء بيتك يسرّك غزرها ويسواك بكودها فقال أنشدك الله أن تخبر عمر بقولي فإن المجالس بالأمانة فقال لا أذكر شيئاً مما جرى بيننا وعمر حيّ.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

يروي البلاذري أن عمر بن الخطاب كان يسجّل أموال عماله حين يولّيهم، ثم يقاسمهم ما زاد. فأرسل محمد بن مسلمة ليقاسم عمرو بن العاص ماله بمصر. 1

الكتاب والقسمة

كتب عمر إلى عمرو أن له ثروة من متاع ورقيق وآنية وحيوان لم تكن حين ولي مصر. فأجابه عمرو بأن أرضهم أرض زرع وتجارة، يصيبون فيها فضلاً عن نفقتهم. فكتب عمر أنه جرّب من العمال السيئين ما يكفي، وأنه أوفد محمداً ليقاسمه، وطلب منه أن يُظهر له ماله ويعفيه من الغلظة. فقاسمه عمرو ماله. 1

الحوار

نقل البلاذري أن عمرواً شكا زمان «ابن حنتمة» أي عمر، فردّ عليه محمد بتذكيره بحاله قبل ذلك. فسأله عمرو ألا يخبر عمر بقوله، فوعده ألا يذكر شيئاً مما جرى ما دام عمر حياً. 1

التاريخ نحو سنة 20هـ في ولاية عمرو على مصر، وهو تحويل مشتق، ويحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عمر بن الخطاب· عمرو بن العاص· محمد بن مسلمة

قد يهمك أيضًا

غزوة أحد· غزوة بدر الكبرى· فتح قيسارية· فتح أطرابلس· سرية ذات السلاسل· توجيه جيوش الشام· خواص فرائض عمر وعدله في العطاء· حمل طعام خراج مصر إلى المدينة

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت., p.307-308
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قِسامة محمد بن مسلمة لعمرو بن العاص». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/muhammad-ibn-maslama-qisma/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

غزوة أحد

معركة قرب جبل أحد تفوّقت فيها قريش واستشهد فيها حمزة عم النبي. ومن أخبارها في صحيح البخاري: جعل النبي عبد الله بن جبير على الرماة فلما تركوا موضعهم أصاب المشركون من المسلمين سبعين، وقال أبو سفيان يومئذ «يوم بيوم بدر والحرب سجال» ، وقول النبي لسعد بن أبي وقاص «ارم فداك أبي وأمي» ، وصعوده أحد مع أبي بكر وعمر وعثمان فلما رجف بهم الجبل قال «اسكن أحد فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان» ومنها أيضاً أن فاطمة كانت تغسل جرحه وعلي يسكب الماء بالمجن حتى ألصقت به قطعة حصير محرقة فاستمسك الدم وكسرت رباعيته ، وأنه كان يجمع بين الرجلين من القتلى في ثوب واحد ويسأل «أيهم أكثر أخذاً للقرآن» فيقدمه في اللحد وأمر بدفنهم بدمائهم لم يغسلوا ولم يصل عليهم ، ورؤياه السيف الذي انقطع صدره فكان ما أصيب به المؤمنون ثم هزه فعاد أحسن ما كان.