عماد الدين الأصبهاني يعاين نسخة «تاريخ مدينة دمشق» في سبعين مجلداً، ٥٦٢هـ/١١٦٧م

Imad al-Din al-Isfahani sees the Tarikh Madinat Dimashq at seventy volumes, 562/1167

نحو 1167 م · 562 هـ

دمشق

بلغ «تاريخ مدينة دمشق» سنة اثنتين وستين وخمسمائة حين قدم عماد الدين الأصبهاني دمشق سبعين مجلداً كل منها عشرة أجزاء، بعد أن كان سبعة وخمسين مجلداً سنة ٥٤٩هـ؛ وصار الكتاب في تمامه ثمانين مجلداً في ثمانمائة جزء كما يذكر ابنه القاسم، وهو أعظم معجم للتراجم رُتّب على الحروف فافتتح بمن اسمه أحمد 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق

في الزمان

1150م1160م1170م1180م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
ابن عساكر· عماد الدين الكاتب الأصبهاني
وقع في
دمشق
يذكر
تاريخ مدينة دمشق

قد يهمك أيضًا

ابن عساكر· وفاة نور الدين محمود· ولادة ابن عساكر بدمشق في مستهل سنة ٤٩٩هـ/١١٠٥م· نور الدين يدخل دمشق ويبني أول دار حديث لابن عساكر، ٥٤٩هـ/١١٥٤م· وفاة ابن عساكر ودفنه بمقبرة باب الصغير، ١١ رجب ٥٧١هـ/٢٥ يناير ١١٧٦م· ابن عساكر يصنّف «فضل عسقلان» و«الأربعين في الاجتهاد في إقامة الجهاد» بعد سقوط عسقلان، ٥٤٨هـ/١١٥٣م· أول سماع ابن عساكر على يد أخيه الصائن في الجامع الأموي، نحو ٥٠٥هـ/١١١١م· عودة ابن عساكر إلى دمشق سنة مقتل تاج الملك بوري، ٥٢٥هـ/١١٣١م

المصادر

  1. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 3 p. 746
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عماد الدين الأصبهاني يعاين نسخة «تاريخ مدينة دمشق» في سبعين مجلداً، ٥٦٢هـ/١١٦٧م». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ibn-asakir-tarikh-562/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-02.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

ابن عساكر

محدث الشام ثقة الدين صاحب تاريخ دمشق الثمانين مجلدة؛ قال ابن شهبة فخر الشافعية وإمام أهل الحديث في زمانه وحامل لوائهم، مولده في مستهل سنة تسع وتسعين وأربع مئة رحل إلى بلاد كثيرة وسمع الكثير من نحو ألف وثلاث مئة شيخ وثمانين امرأة وتفقه بدمشق وبغداد وكان ديناً خيراً يختم القرآن في كل جمعة وأما في رمضان ففي كل يوم، معرضاً عن المناصب بعد عرضها عليه كثير الأمر بالمعروف، قال السمعاني جمع بين معرفة المتون والأسانيد رحل وبالغ في الطلب إلى أن جمع ما لم يجمع غيره، توفي في رجب سنة إحدى وسبعين وخمس مئة ودفن بمقبرة باب الصغير؛ ومن تصانيفه التاريخ الكبير ثمان مئة جزء في ثمانين مجلداً والموافقات اثنان وسبعون جزءاً والأطراف للسنن الأربعة ثمانية وأربعون جزءاً ومعجم شيوخه اثنا عشر جزءاً ومناقب الشافعي خمسة عشر جزءاً وفضل أصحاب الحديث أحد عشر جزءاً وتبيين كذب المفتري على الشيخ أبي الحسن الأشعري مجلدة. ورحل إلى بغداد سنة عشرين فأقام بها خمس سنين وحج سنة إحدى وعشرين ورحل الثانية سنة تسع وعشرين إلى أصبهان وخراسان نحو أربع سنين وشرع في الإملاء سنة ثلاث وثلاثين ، وبنى له نور الدين أول دار حديث بدمشق وشجعه على إتمام التاريخ.