عودة ابن عساكر إلى دمشق سنة مقتل تاج الملك بوري، ٥٢٥هـ/١١٣١م

Ibn 'Asakir returns to Damascus in the year of Taj al-Mulk Buri's assassination, 525/1131

1131 م · 525 هـ

دمشق

زار ابن عساكر نواحي الموصل ثم عاد إلى دمشق سنة خمس وعشرين وخمسمائة، وهي سنة اغتيال تاج الملك بوري 1؛ ويظهر أنه تزوج في أواخر هذه المدة، إذ وُلد ابنه القاسم سنة سبع وعشرين 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق

في الزمان

1120م1130م1140م
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
ابن عساكر
وقع في
دمشق

قد يهمك أيضًا

وفاة نور الدين محمود· ولادة ابن عساكر بدمشق في مستهل سنة ٤٩٩هـ/١١٠٥م· نور الدين يدخل دمشق ويبني أول دار حديث لابن عساكر، ٥٤٩هـ/١١٥٤م· وفاة ابن عساكر ودفنه بمقبرة باب الصغير، ١١ رجب ٥٧١هـ/٢٥ يناير ١١٧٦م· ابن عساكر يصنّف «فضل عسقلان» و«الأربعين في الاجتهاد في إقامة الجهاد» بعد سقوط عسقلان، ٥٤٨هـ/١١٥٣م· أول سماع ابن عساكر على يد أخيه الصائن في الجامع الأموي، نحو ٥٠٥هـ/١١١١م· عودة ابن عساكر إلى دمشق وبدؤه الإملاء والتحديث، ٥٣٣-٥٣٥هـ/١١٣٩-١١٤١م· عماد الدين الأصبهاني يعاين نسخة «تاريخ مدينة دمشق» في سبعين مجلداً، ٥٦٢هـ/١١٦٧م

المصادر

  1. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 3 p. 746
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عودة ابن عساكر إلى دمشق سنة مقتل تاج الملك بوري، ٥٢٥هـ/١١٣١م». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ibn-asakir-return-damascus-525/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-02.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

وفاة نور الدين محمود

توفي نور الدين محمود بن زنكي صاحب الشام وديار الجزيرة ومصر يوم الأربعاء حادي عشر شوال سنة تسع وستين وخمسمائة بعلة الخوانيق، ودفن بقلعة دمشق ثم نقل إلى المدرسة التي أنشأها بدمشق عند سوق الخواصين؛ وحكى طبيب كان يخدمه أنه لما اشتد به المرض في بيته الصغير بالقلعة أشار الأطباء بالقصد فقال «ابن ستين لا يقتصد» وامتنع منه فلم ينجع الدواء؛ وكان قبل موته بأيام قد شرع يتجهز للدخول إلى مصر لأخذها من صلاح الدين إذ رأى منه فتوراً في غزو الفرنج، فأرسل إلى الموصل وديار الجزيرة وديار بكر يطلب العساكر للغزاة؛ وقال ابن الأثير: طالعت سير الملوك المتقدمين فلم أر فيها بعد الخلفاء الراشدين وعمر بن عبد العزيز أحسن من سيرته ولا أكثر تحرياً منه للعدل، وكان مولده سنة إحدى عشرة وخمسمائة.