أشرف علي التهانوي

Ashraf Ali Thanwi

–

عالم وفقيه حنفي ديوبندي ومتصوّف جشتي (1863-1943) من تهانه بهون بالهند، لُقّب بحكيم الأمة. تخرج من دار العلوم ديوبند، ودرّس في كانبور أربع عشرة سنة، ثم أحيا خانقاه أستاذه إمداد الله مهاجر مكي في بلدته وأسس المدرسة الأشرفية، فقصده المريدون من أنحاء الهند. بلغت مؤلفاته نحو ثمانمائة، أشهرها تفسير «بيان القرآن» و«بهشتي زيور».

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · فقيه · sufi · writer
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1800م1825م1850م1875م1900م1925م1950م1975م
العصر الاستعماري · إمبراطوريات البارود · العصر الحديث المعاصرون: عبد الرشيد إبراهيم · الله ديا خان · جماعة علي شاه · توغولوق مولدو · خالد ضياء أوشاقلي كيل

مكانه في القصة

    sunni-hanafi (موثّق) · sufi (موثّق)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    أشرف علي التهانوي (1863-1943)، المعروف بلقب «حكيم الأمة»، عالم وفقيه حنفي ديوبندي ومتصوّف جشتي من بلدة تهانه بهون في مقاطعة مظفر نكر بالهند. 1 2 3 تخرج في دار العلوم ديوبند في مطلع ثمانينيات القرن التاسع عشر، ودرّس أربعة عشر عامًا في كانبور، ثم عاد سنة 1315 هـ إلى بلدته فأحيا خانقاه شيخه إمداد الله مهاجر مكي وأسس مدرسته الأشرفية فصارت مقصد المريدين وطلاب الاستفتاء من أنحاء الهند، وظل فيها معلّمًا ومرشدًا حتى وفاته. 4 2

    بلغت مؤلفاته نحو ثمانمائة بين كتاب ورسالة، أشهرها تفسيره الأردي «بيان القرآن» و«بهشتي زيور» وهو مرجع نساء جنوب آسيا في العبادات وأحكام الحياة اليومية، وفتاواه «إمداد الفتاوى». 2 3 وتعدّه موسوعات أكسفورد الإسلامية من أبرز مراجع السنة في جنوب آسيا في عصره، وتنقل المقالة الإنجليزية عن محمد إقبال أنه كان يعدّه أعظم مرجع حيّ في تعاليم الرومي. 4

    النشأة والتعليم

    وُلد أشرف علي في تهانه بهون في 19 أغسطس 1863 بحسب المقالة الإنجليزية وصندوق المقالة العربية وويكيداتا، بينما تذكر السيرة الأردية أن مولده كان في 5 ربيع الثاني 1280 هـ — وهو ما يقابل نحو 19 سبتمبر 1863 — فتتفق المصادر على السنة الهجرية 1280 وتختلف في الشهر. 4 2 5 كان والده الشيخ عبد الحق — تسميه المقالة الإنجليزية «منشي عبد الحق» — رجلًا غنيًّا ميسورًا من أهل البلدة حسن الإنشاء بالفارسية، وحرص على تربيته بعيدًا عن مجالس السوء. 4 2

    تلقّى تعليمه الأول في ميرت فقرأ كتب الفارسية الأولى وحفظ القرآن على حافظ حسين الدهلوي، ثم عاد إلى تهانه بهون فقرأ مبادئ العربية وأكثر كتب الفارسية على مولانا فتح محمد. 2 وفي ذي القعدة 1295 هـ التحق بدار العلوم ديوبند فمكث خمس سنوات تخرج بعدها — تؤرخ المقالة الإنجليزية تخرجه بسنة 1883، والمقالة العربية بسنة 1299 هـ/1882، والأردية بخمس سنوات تنتهي 1301 هـ. 2 4 1 وتفصّل TDV أساتذته في ديوبند: فقرأ المنطق والفلسفة والفقه وأصول الفقه على محمود حسن الديوبندي، والرياضيات والفرائض على سيد أحمد الدهلوي، والحديث والتفسير على يعقوب بن مملوك علي (محمد يعقوب النانوتوي) الذي كان أكثر أساتذته ملازمة له في زمن الطلب بحسب السيرة الأردية؛ وتصنّفه مقالتا الإنجليزية والعربية في تلاميذ محمود حسن الديوبندي. 3 2

    المسيرة

    بعد تخرجه أذن له والده وأساتذته فسافر إلى كانبور ودرّس في مدرسة فيض عام أربع عشرة سنة — تسمي TDV مدرسة كانبور «جامع العلوم» — فعمّ نفعها على يديه. 4 3 وفي أثناء سنوات كانبور توجّه إلى السلوك: فحجّ وزار الحرمين مع والده فبايع في مكة حاجي إمداد الله مهاجر مكي، ثم عاد إليه سنة 1310 هـ فأقام عنده ستة أشهر فأجازه بالخلافة وهو يوصيه أن يجلس في تهانه بهون ويصبر على الشدائد. 2 3

    وفي سنة 1315 هـ ترك كانبور ورجع إلى تهانه بهون — تؤرخ TDV رجوعه النهائي بسنة 1897 — فأحيا خانقاه شيخه إمداد الله من جديد وأسس مدرسة سماها الأشرفية، وانصرف بقية عمره إلى التدريس وتزكية النفوس وإصلاح المجتمع والجواب عن الأسئلة التي ترده بالبريد من أنحاء الهند. 4 2 وقد كتب إليه شيخه إمداد الله عند رجوعه: «أحسنتَ إذ انتقلت إلى تهانه بهون، وأرجو أن ينتفع بك خلق كثير ظاهرًا وباطنًا، وأن تحيي مدرستنا ومسجدنا من جديد، وأنا أدعو لك في كل وقت». 4

    أذن التهانوي لنحو ألف متدرب عنده بمبايعة الناس وإرشادهم بحسب المقالة الإنجليزية، ومن تلاميذه ومريديه المشهورين سليمان الندوي وشبير أحمد العثماني وظفر أحمد العثماني وعبد الحي عارفي وأطهر علي البنغالي وعبد الماجد الدريا آبادي ومحمد شفيع ومحمد طيب القاسمي، وكثير منهم صاروا أعلام الهند وباكستان من بعده. 4

    الأعمال

    بيان القرآن: ترجمة وتفسير للقرآن باللغة الأردية في اثني عشر مجلدًا بحسب TDV، صدر سنة 1908 بحسب المقالة الإنجليزية، وطُبع في دلهي وتهانه بهون. 3 4

    بهشتي زيور: كتاب تعليمي في العقائد والعبادات وأحكام الحياة اليومية أُلّف في الأصل لطالبات المدارس من البنات، في عشرة أجزاء بحسب TDV، وتُرجم إلى الإنجليزية بعنوان «مقتضيات الإسلام» (دلهي 1972)، وما يزال من أكثر كتب جنوب آسيا طباعة وانتشارًا. 3 4

    ومن أعماله «إمداد الفتاوى» مجموعة فتاواه، و«نشر الطيب في ذكر النبي ﷺ الحبيب» (1912)، و«حفظ الإيمان» رسالة عقدية في مكانة النبوة، و«آداب المعاشرة» في آداب الاجتماع والمعاملة، و«حياة المسلمين»، و«إصلاح الرسوم» في إصلاح العادات المخالفة للشرع، و«كليد مثنوي» شرح وبيان لمثنوي جلال الدين الرومي، و«القول الجليل» في الإرشاد والسلوك، و«المصالح العقلية للأحكام النقلية» في علاقة العقل بالنقل. 4 وكتب أيضًا «إصلاح ترجمة الدهلوي» في نقد ترجمة نذير أحمد الدهلوي للقرآن. 6

    وفي عدد مؤلفاته اختلاف معدود: فالسيرة الأردية وTDV والمقالة العربية تجعلها نحو ثمانمائة رسالة وكتاب، منها نحو اثني عشر بالعربية بحسب المقالة العربية، بينما تنقل المقالة الإنجليزية عن موسوعة أكسفورد للعالم الإسلامي أنه كتب أكثر من ألف عمل. 2 3 1 4

    المواقف والنقد

    يُقرأ هذا القسم بوصفه عرضًا لمواقف منقولة عن المصادر، لا حكمًا من المتحف عليها.

    كان التهانوي من أقوى مؤيدي رابطة مسلمي عموم الهند (مسلم ليغ): فقد راسل قيادتها ومنهم محمد علي جناح، وبعث بوفود من العلماء إلى جناح ينصحونه ويذكّرونه بحسب المقالة الإنجليزية، واستقال من لجنة إدارة دار العلوم ديوبند لموقفها المؤيد لحزب المؤتمر، في حين كان كثير من علماء ديوبند في الأربعينيات مع المؤتمر؛ وكان تلميذاه ظفر أحمد العثماني وشبير أحمد العثماني من أركان التأييد الديني لقيام باكستان. 4

    وتصف مداخل أكسفورد المنقولة في المقالة الإنجليزية تمكّنه بأنه صيّره «مرجعًا سنيًّا قائدًا» بين علماء ديوبند، وأن مشروع الأمة الذي رسمه كان جماعيًّا أبويَّ التراتب قائمًا على الرحمة — وهو وصف يورده الباحث عبد الصمد بلحاج في موسوعة أكسفورد للفلسفة والعلوم والتقنية في الإسلام. 4 وتنقل TDV من جهده في حياته أنه عمل على منع أثر غير المسلمين السلبي في نمط حياة المسلمين ونجح في ذلك نجاحًا ملحوظًا، مع قوله إنه ينبغي الاستفادة من علم غير المسلمين وتأكيده في كل مناسبة أن العلم والدين لا يتعارضان. 3

    توفي التهانوي في تهانه بهون في 20 يوليو 1943 بحسب المقالات الإنجليزية والأردية وويكيداتا — تقرن الأردية اليوم بـ16 رجب 1362 هـ — وصلّى عليه تلميذه ظفر أحمد العثماني ودُفن في مقبرة البلدة؛ بينما تذكر TDV وفاته في 6 رجب 1362 هـ الموافق عندها 9 يوليو 1943، ويطبع صندوق المقالة العربية 4 يوليو 1943 خطأ تناقضه مقدمة المقالة نفسها التي تكتفي بسنة 1362 هـ. 4 2 5 3 1

    المراجع

    • المصادر المعرّفة المستشهد بها أعلاه، وهي مسجلة في data/source/.
    • ترجمات وتعديلات لاحقة للمقال تحتاج إلى مراجعة دورية مع تواريخ تحديث واضحة.

    الصلات

    استكشف الصلات

    تتلمذ عليه
    عبد الماجد الدريابادي· سيد سليمان الندوي
    تلقى العلم عن
    محمود حسن الديوبندي
    عضو في
    الديوبندية· الطريقة الجشتية
    أثّر في
    شبير أحمد العثماني

    قد يهمك أيضًا

    محمود حسن الديوبندي· حسين أحمد المدني· الديوبندية· كفاية الله الدهلوي· محمد إلياس الكاندهلوي· محمد زكريا الكاندهلوي· عبيد الله السندي· الطريقة الجشتية

    المصادر

    1. Wikipedia contributors. (2026). أشرف علي التهانوي. Wikipedia (Arabic), revision 75605299 of 20 June 2026.
    2. Wikipedia contributors. (2026). اشرف علی تھانوی. Wikipedia (Urdu), revision 9712281 of 6 April 2026.
    3. Ansari, A. S. Bazmee. (1995). EŞREF ALİ. TDV İslâm Ansiklopedisi (TDV İslâm Araştırmaları Merkezi), vol. 11 (1995), pp. 472–473; online edition consulted 25 October 2026.
    4. Wikipedia contributors. (2026). Ashraf Ali Thanwi. Wikipedia (English), revision 1376544446 of 24 September 2026.
    5. Wikidata contributors. Ashraf Ali Thanwi (Q348127). Wikidata.
    6. TDV İslâm Ansiklopedisi. (2019). NEZÎR AHMED DİHLEVÎ. TDV İslâm Ansiklopedisi (TDV İslâm Araştırmaları Merkezi), supplement vol. EK-2 of the revised 3rd edition (Ankara, 2019), pp. 353–355; online edition consulted 25 October 2026.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «أشرف علي التهانوي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ashraf-ali-thanwi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    محمود حسن الديوبندي

    عالم مسلم هندي (1851-1920) لُقّب بشيخ الهند، وهو أول طالب التحق بدار العلوم ديوبند ثم صار صدر المدرّسين فيها (1890-1915)، وقاد حركة الرسائل الحريرية ضد الحكم البريطاني فاعتُقل وسُجن في مالطة (1916-1920)، وشارك بعد إطلاقه في تأسيس الجامعة الملية الإسلامية ورأس جمعية علماء الهند، وألّف ترجمة أردية للقرآن أكملها تلميذه شبير أحمد العثماني بتفسيره المشهور.