وائل الدحدوح

الناس الحياة

Wael Al-Dahdouh

غزة

صحفي فلسطيني ⁦(وُلد سنة 1970)⁩ من مدينة غزة، مدير مكتب الجزيرة في غزة منذ 2004 بعد عمله في صحيفة القدس وصوت فلسطين والعربية؛ واصل التغطية خلال الحرب على غزة رغم مقتل زوجته وابنيه وحفيده في غارات إسرائيلية وإصابته هو في ديسمبر 2023، ونال جائزة جون أوبوشون الدولية لحرية الصحافة من نادي الصحافة الوطني الأمريكي سنة 2024.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحفي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المعرّفات
ويكي بيانات

حياته في الزمن

1875م1900م1925م1950م1975م2000م2025م2050م
العصر الاستعماري · العصر المعاصر · العصر الحديث المعاصرون: عباس علي عميد زنجاني · عباس كيارستمي · عبد العزيز الغماري · عبد الفتاح أبو غدة · عبد الحليم محمود

مكانه في القصة

    غير معروف (غير معروف)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    في متصفح الإسلام المعاصر

    متصفح الإسلام المعاصرأعلام الخمسين سنة

    الصلات

    استكشف الصلات

    وُلد في
    غزة

    قد يهمك أيضًا

    زلزلة الرملة وارتداد البحر سنة 425· هاشم بن عبد مناف· إسماعيل الكوراني· بلستيا العقاد· ياسر عرفات· غزة

    المصادر

    • Wikipedia contributors. (2026). Wael Al-Dahdouh. Wikipedia (English), revision 1372298123 of 31 August 2026.
    • Wikipedia contributors. (2026). وائل الدحدوح. Wikipedia (Arabic), revision 74100328 of 29 March 2026.
    • Wikidata contributors. (2026). Wael Al-Dahdouh (Q42332440). Wikidata, item revision 2551179246 of 30 September 2026.
    • Ara. (2024). Wael Dahdouh, the reporter from Gaza whose family was killed by Israel, speaks. Ara (Barcelona), read in full in the English translation as republished by Hardwood Paroxysm.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «وائل الدحدوح». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/wael-al-dahdouh/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-06.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    زلزلة الرملة وارتداد البحر سنة 425

    في سنة خمس وعشرين وأربعمائة هبّت ريح سوداء بنصيبين فقلعت من بساتينها كثيراً ورمت قصراً مبنياً بآجر وحجارة وكلس، ووقع برد في أشكال الأكف والعواميد والأصابع، وزُلزلت الرملة فهُدم نحو نصفها وخُسف بقرى وسقط بعض حائط بيت المقدس وسقطت منارة جامع عسقلان، وجزر البحر نحو ثلاثة فراسخ فخرج الناس يتتبّعون السمك والصدف فعاد الماء فأخذ قوماً منهم. وعند ابن الجوزي زُلزلت الرملة ونابلس وبيت المقدس وعسقلان وغزة، وسقط في نابلس نحو ثلاثمائة قتيل وفي بيت المقدس محراب داود ومنارة عسقلان.