حكم مياه المجاري المكرّرة

تأليف ابن باز عبد العزيز بن عبد الله

Recycled sewage water

سائل يعمل في مستشفى تُروى حدائقه بمياه مجارٍ مكرّرة يسأل عن رذاذها وعن ثمار الأشجار المسقية بها. أجاب ابن باز بأنها إذا كُرّرت تكريرًا كاملًا حتى زال لون النجاسة وطعمها وريحها صار لها حكم الطهارة، فلا يضر ما يصيب الناس منها ولا ثمر ما يُسقى بها، أما إن بقيت آثار النجاسة فيها فلا تُستعمل في سقي ولا غيره وتُصرف إلى جهة لا تؤذي الناس.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

سؤال من عامل في مستشفى عن مياه المجاري المكررة، جعل ابن باز حكمها تابعًا لزوال آثار النجاسة منها. 1

السؤال

ذكر السائل أن حدائق المستشفى تُروى بمياه مجارٍ مكررة، وأنهم يتعرضون لرذاذها. 1 وسأل: هل هذه المياه نجسة تبطل الوضوء، وهل تؤكل ثمار الأشجار التي تُسقى بها؟ 1

الجواب

أجاب ابن باز بأنها إذا كُررت حتى ذهب لون النجاسة وطعمها وريحها وصارت عذبة سليمة فلها حكم الطهارة. 1 وعلى ذلك لا يضر ما يصيب الناس من رذاذها، ولا بأس بالشجر الذي يُسقى بها ولا بثمره. 1 أما إذا بقيت فيها آثار النجاسة فلا تُستعمل في سقي الأشجار ولا في غيره، وتُصرف إلى جهة لا تؤذي الناس. 1

عن هذا السجل

نُشر الجواب على موقع binbaz.org.sa، الموقع الرسمي لتراث ابن باز، برقم 3123 ضمن «فتاوى الدروس». 1 يسجّل المتحف هذا الجواب نصًا تاريخيًا منسوبًا إلى صاحبه، ولا يُصدر فتوى.

الصلات

استكشف الصلات

عن
المائع· النَّجَاسَة

قد يهمك أيضًا

حكم الماء النجس إذا صُفّي بطرق علمية· تصنيع أعلاف الحيوانات من ديدان الأرض· ماء حوض سمك الزينة وروثه· استخدام دم البقر في تصنيع مستحضر طبي· أكل دواجن رُبّيت على أعلاف فيها بروتين حيواني· إضافة اليوريا إلى كريمات الترطيب· حكم الاغتسال والوضوء في برك الماء الدائمة· هل المني طاهر أم نجس؟

المصادر

  1. موقع ابن باز. BinBaz. موقع ابن باز. , fatwa 3123

الصفحة الأصلية

اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حكم مياه المجاري المكرّرة». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/fatwa-binbaz-recycled-sewage-water/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-01.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الكلمة

القرآن والحديث والشعر، ولغات الشعوب المسلمة وخطوطها.
ذو صلة

حكم الماء النجس إذا صُفّي بطرق علمية

سؤال عن الماء النجس إذا كُرّر وصُفّي حتى صار في ريحه ولونه وطعمه كالماء الطبيعي. فرّق ابن باز بين الكثير والقليل: الماء الكثير، قلّتان فأكثر، إذا زال تغيّره بالمعالجة أو بغيرها عاد طهورًا، وما دون القلتين محل خلاف، والقليل جدًّا لا يطهر بذهاب أوصاف النجاسة، واستشهد بالأمر بإراقة الإناء الذي ولغ فيه الكلب.