كتاب اللمع في التصوف

الكلمة الأفكار

تأليف أبو نصر السراج الطوسي

Kitab al-Luma' fi al-Tasawwuf

كتاب أبي نصر عبد الله بن علي السراج الطوسي (ت 378هـ) في أصول مذهب الصوفية، كتبه جواباً لسائل ليبيّن أن التصوف منوط بمتابعة الكتاب والسنة والاقتداء بالصحابة، فبدأ بأصناف «أولي العلم» الثلاثة: أصحاب الحديث والفقهاء والصوفية، ثم الأحوال والمقامات والفهم والاقتداء والآداب والسماع والوجد والكرامات والمصطلحات وتفسير الشطحيات، وختم بأبواب في غلط من غلط من المنتسبين إلى التصوف 1 2 3 4.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى

الروحانية والتصوفالأخلاق والسلوك

موجز

«كتاب اللمع في التصوف» لأبي نصر عبد الله بن علي السراج الطوسي (ت 378هـ)، وهو من أقدم ما وصل من الكتب الجامعة في التصوف؛ يعدّه ناشره الأول رينولد نيكلسون أول مصادره في تاريخ التصوف في القرون الأربعة الأولى، قبل «التعرف» للكلاباذي و«قوت القلوب» لأبي طالب المكي و«طبقات الصوفية» للسلمي و«الرسالة» للقشيري و«كشف المحجوب» للهجويري. 5 6 ويذكر السراج في أوله أنه جمع أبواباً في معنى ما ذهب إليه أهل التصوف وتكلم فيه مشايخهم المتقدمون: أصول علومهم وأخبارهم وأشعارهم ومسائلهم وأجوبتهم ومقاماتهم وأحوالهم وإشاراتهم. 7

سبب التأليف

يقول السراج إن سائلاً سأله البيان عن علم التصوف ومذهب الصوفية، لأن الناس اختلفوا فيه: منهم من يغلو في تفضيله، ومنهم من يخرجه عن حد المعقول، ومنهم من يراه ضرباً من اللهو، ومنهم من ينسبه إلى التقشف ولبس الصوف، ومنهم من يسرف في الطعن حتى ينسب أهله إلى الزندقة؛ فسأله أن يشرح ما صح عنده من أصول مذهبهم «المنوط بمتابعة كتاب الله» والاقتداء بالرسول والتخلق بأخلاق الصحابة والتابعين، مقيَّداً بالكتاب والأثر. 1 ويصف نيكلسون الكتاب لذلك بأنه دفاعي جدلي في طبيعته، غرضه أن يبيّن أن أصول التصوف توافق القرآن والسنة. 3

أصناف أولي العلم الثلاثة

يرى السراج أن «أولي العلم القائمين بالقسط» الذين هم ورثة الأنبياء ثلاثة أصناف: أصحاب الحديث، والفقهاء، والصوفية، وأن علوم الدين ثلاثة: علم القرآن، وعلم السنن والبيان، وعلم حقائق الإيمان، ويردّ ذلك إلى حديث جبريل في الإسلام والإيمان والإحسان. 2 ثم يصف كل صنف: أصحاب الحديث تعلقوا بظاهر الحديث فجالوا البلاد وضبطوا الرواة وأحوالهم وعلل الروايات؛ والفقهاء فضلوا عليهم بالفهم والاستنباط وتمييز الناسخ من المنسوخ والعام من الخاص بالكتاب والسنة والإجماع والقياس. 8 9 ويقول إن الصوفية اتفقوا مع الفقهاء وأصحاب الحديث في معتقداتهم وقبلوا علومهم، ومن لم يبلغ منهم مراتبهم رجع إليهم عند الإشكال، وإن مذهبهم ليس النزول على الرخص وطلب التأويلات بل الأخذ بالأحوط، ثم ارتقوا بعد ذلك إلى أحوال شريفة يختصون بها. 10 11

اسم الصوفية

يجيب السراج عمن سأل لمَ لم يُنسب الصوفية إلى حال أو علم كما نسب الزهاد إلى الزهد، بأنهم لم ينفردوا بنوع من العلم أو الحال دون غيره، فلو سمّاهم بالغالب عليهم في كل وقت للزمه أن يسميهم في كل وقت باسم آخر؛ فنسبهم إلى ظاهر اللبسة، أي لبس الصوف، كما نُسب الحواريون إلى لباسهم الأبيض. 12 13

بنية الكتاب

يتألف الكتاب من مقدمة ثم «كتب» كبرى، تظهر من عناوينها في طبعة الجادر ومن خلاصة نيكلسون: 14 15 16 17 4

  • المقدمة: صلة التصوف بالإسلام، وأصناف أهل العلم، واسم الصوفية، وإثبات علم الباطن، والتوحيد والمعرفة (ص 7-60 في طبعة الجادر). 1 18 19
  • كتاب الأحوال والمقامات: التوبة والورع والزهد والفقر والصبر والتوكل والرضا، ثم الأحوال كالمراقبة والقرب والمحبة والخوف والرجاء (من ص 61). 20 21 وانظر المقامات والأحوال.
  • كتاب أهل الصفوة في الفهم والاتباع لكتاب الله (من ص 105)، وكتاب الأسوة والاقتداء برسول الله (من ص 131)، وكتاب المستنبطات (من ص 149)، وكتاب الصحابة (من ص 171). 22 23 24 25
  • كتاب آداب المتصوفة (من ص 203): في الطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج والصحبة والطعام والسفر والسؤال والكسب والتزويج والمرض والموت. 26 17 4
  • كتاب المسائل واختلاف أقاويلهم في الأجوبة (من ص 299)، وكتاب المكاتبات والصدور والأشعار والدعوات والرسائل (من ص 329). 27 28
  • كتاب السماع (من ص 369)، وكتاب الوجد (من ص 415)، وفيه باب مختصر من كتاب الوجد لأبي سعيد ابن الأعرابي. 29 30 15
  • كتاب إثبات الآيات والكرامات (من ص 435)، والفرق فيها بين الأولياء والأنبياء. 31 15
  • كتاب البيان عن المشكلات: شرح الألفاظ الجارية في كلام الصوفية (من ص 453). 32
  • كتاب تفسير الشطحيات والكلمات «التي ظاهرها مستشنع وباطنها صحيح مستقيم» (من ص 505)، ثم أبواب الغلط في آخر الكتاب. 33 16

الشطح ومن رُموا بالكفر

يعرّف السراج الشطح بأنه «عبارة مستغربة في وصف وجد فاض بقوته»، ويشتقه من الحركة، ويشبّهه بالماء الكثير يجري في نهر ضيق فيفيض من حافتيه، ويرى أن سامعه إما مفتون هالك بالإنكار، وإما سالم ناجٍ برفع الإنكار والسؤال عمن يعلم. 33 34 وفي هذا الكتاب يشرح كلمات حكيت عن أبي يزيد البسطامي والشبلي وأبي الحسين النوري وأبي حمزة الصوفي، ويروي مناظرة جرت بينه وبين ابن سالم بالبصرة الذي كان يكفّر أبا يزيد بقوله «سبحاني»، فاحتج السراج بأنه يحتمل أن يكون حاكياً عن الله، وبأنه سأل أهل بيت أبي يزيد ببسطام فأنكروا الحكاية. 35 36 وهذا موقف السراج، وهو موقف صوفي من مسألة اختلف فيها العلماء.

ويعقد باباً للمشايخ الذين رُموا بالكفر ورُفعوا إلى السلطان، فيقسم خصومهم قسمين: قوم لم يفهموا معاني كلامهم، وقوم فهموها ولكن طلبوا بالطعن فيهم الرياسة وقبول العامة؛ ثم يذكر ما وقع لذي النون المصري، ولسمنون والجماعة الذين شهد عليهم غلام خليل، ولأبي سعيد الخراز بسبب «كتاب السر»، ولعمرو بن عثمان رضي الله عنه المكي. 37 38 39 وانظر محنة غلام خليل.

أبواب الغلط

يختم السراج الكتاب بأبواب في من غلط من «المترسّمين بالتصوف»: في الفروع كالفقر والغنى والكسب وترك الطعام والعزلة، وفي الأصول كالحلول والروح والنبوة والولاية والإباحة وفناء البشرية والرؤية بالقلوب. 16 40 وفي باب الحلولية يقول إنه لم يعرف منهم أحداً وإنما بلغه قولهم، وإن من صح عنه القول بأن الله حلّ في أجسام اصطفاها فهو ضال «بإجماع الأمة»، لأن الله بائن من الأشياء، وإنما يحلّ في القلوب الإيمان به والتصديق والتوحيد والمعرفة. 41 42

الإسناد والنشرات

يبدأ الكتاب بإسناد روايته: كتب به إلى المحدّث جماعة من بغداد منهم علي بن عبد الرحمن بن الجوزي، وكريمة بنت عبد الوهاب القرشية من دمشق، كلهم عن أبي الوقت عبد الأول السجزي الهروي، عن أبي نصر أحمد بن أبي نصر الكوفاني قراءة عليه سنة 465هـ، عن أبي محمد الحسن بن محمد الخبوشاني، عن السراج. 43 وأول نشرة للكتاب نشرة رينولد ألين نيكلسون في سلسلة جب التذكارية (ليدن: بريل، 1914)، «لأول مرة» بحواشٍ نقدية وخلاصة للمحتويات ومسرد وكشافات؛ ومن طبعاته الحديثة طبعة دار الفتح بتحقيق محمد أديب الجادر. 44 45

الصلات

استكشف الصلات

اعتُمد عليه
الرسالة القشيرية· كشف المحجوب· تلبيس إبليس
يذكر
المقامات والأحوال· السَّماع· كرامات الأولياء· أبو يزيد البسطامي· أبو الحسين النوري· غلام خليل· الجنيد بن محمد· محنة غلام خليل والصوفية ببغداد
ذو صلة بـ
كيف تُفهم شطحات أبي يزيد البسطامي مثل «سبحاني»؟

قد يهمك أيضًا

الرسالة القشيرية· تلبيس إبليس· طبقات الصوفية للسلمي· محنة غلام خليل والصوفية ببغداد· أبو يزيد البسطامي· كيف تُفهم شطحات أبي يزيد البسطامي مثل «سبحاني»؟· التصوف· أبو عبد الرحمن السلمي

المصادر

  1. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 7
  2. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 8
  3. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. (1914). The Kitab al-Luma' fi 'l-Tasawwuf. E. J. Brill, Leyden; Luzac & Co., London. , p. 491
  4. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. (1914). The Kitab al-Luma' fi 'l-Tasawwuf. E. J. Brill, Leyden; Luzac & Co., London. , p. 493
  5. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. (1914). The Kitab al-Luma' fi 'l-Tasawwuf. E. J. Brill, Leyden; Luzac & Co., London. , p. 487
  6. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. (1914). The Kitab al-Luma' fi 'l-Tasawwuf. E. J. Brill, Leyden; Luzac & Co., London. , p. 488
  7. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 4
  8. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 10
  9. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 12
  10. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 14
  11. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 15
  12. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 31
  13. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 32
  14. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 712
  15. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 714
  16. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 715
  17. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. (1914). The Kitab al-Luma' fi 'l-Tasawwuf. E. J. Brill, Leyden; Luzac & Co., London. , p. 492
  18. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 42
  19. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 51
  20. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 61
  21. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 62
  22. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 105
  23. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 131
  24. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 149
  25. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 171
  26. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 203
  27. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 299
  28. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 329
  29. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 369
  30. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 415
  31. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 435
  32. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 453
  33. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 505
  34. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 506
  35. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 525
  36. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 526
  37. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 551
  38. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 552
  39. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 553
  40. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 716
  41. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 597
  42. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 598
  43. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 3
  44. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. (1914). The Kitab al-Luma' fi 'l-Tasawwuf. E. J. Brill, Leyden; Luzac & Co., London. , p. 477
  45. al-Sarraj al-Tusi, Abu Nasr 'Abd Allah ibn 'Ali. اللمع. دار الفتح للدراسات والنشر. , p. 1
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «كتاب اللمع في التصوف». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/kitab-al-luma-fi-al-tasawwuf/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-04.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

الكلمة

القرآن والحديث والشعر، ولغات الشعوب المسلمة وخطوطها.
ذو صلة

الرسالة القشيرية

رسالة كتبها أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري (ت 465هـ) «إلى جماعة الصوفية ببلدان الإسلام» سنة 437هـ، يشكو فيها فترة الطريقة في زمانه، ويبدأ ببيان اعتقاد شيوخ الطائفة في مسائل الأصول، ثم يترجم لثلاثة وثمانين من مشايخهم، ويفسر ألفاظهم، ويعقد أبواباً للمقامات والأحوال من التوبة إلى المحبة والسماع والكرامات، ويختم بوصية للمريدين.