إبراهيم بن يحيى الزرقالي

Al-Zarqali

1029 م · 420 هـ† – 1100 م · 493 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

طليطلة → قرطبة

فلكي أندلسي من طليطلة (1029–1100)، نشأ صانع آلات ونقّاشًا، وعمل منذ 1048 في فريق صاعد الأندلسي للمأمون الطليطلي ثم للمعتمد الإشبيلي. أتقن الصفيحة الجامعة (الصفيحة الزرقالية) التي حملت اسمه وبقيت أداة الملاحين حتى القرن السادس عشر، وساهم في أزياج طليطلة وصحّح زيج الخوارزمي، وأثبت لأول مرة حركةَ أوج الشمس بمقدار قريب من القيمة الحديثة، وقلّص عرض البحر المتوسط في الجغرافيا البطلمية من 62 درجة إلى 42.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فلكي
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة

حياته في الزمن

975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: عبد الملك بن عطاش · أبو الحسن العبادي · أبو المحاسن الروياني · أبو منصور الخياط مقرئ العميان ببغداد · الأبيوردي

في المكان

طليطلةقرطبة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    غير معروف (غير معروف)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    النشأة والعمل الفلكي

    أجرى الزرقالي أرصادًا للشمس على مدى خمسة وعشرين عامًا ابتداءً من سنة 1050، ووضع أرصاده في مؤلفات بالعربية تُرجمت إلى اللاتينية والعبرية والقشتالية. وألّف بين سنتي 1088 و1092 أزياجًا (تقويمًا فلكيًا) يعطي المواضع الحقيقية اليومية للشمس لسنوات، وهو من أوائل من أثبتوا حركة أوج الشمس بالنسبة للنجوم الثابتة، فقدرها بـ 12.04 ثانية قوسية في السنة، مقابل القيمة الحديثة 11.77 1.

    الصفيحة الزرقالية

    أشهر أعماله الصفيحة الجامعة التي تحمل اسمه، «الصفيحة الزرقالية» (باللاتينية Saphaea)، وهي صفيحة أسطرلاب عالمية تعمل لكل خطوط العرض، فلا يحتاج الملاح إلى استبدال الصفائح عند تغيير موضعه. استعمل الملاحون هذه الصفيحة حتى القرن السادس عشر، وألّف الزرقالي رسالة في صنعها واستعمالها ترجمها برنارد الأراغوني إلى اللاتينية 1.

    الأزياج وتصحيح الجغرافيا

    ساهم الزرقالي في أزياج طليطلة الفلكية، وصحّح زيج الخوارزمي وأعاد ضبط مواضع مدنٍ كثيرة فيه على خط طول طليطلة. وفي الجغرافيا خالف بطليموس فجعل طول البحر المتوسط 42 درجة بدل 62 درجة التي قال بها بطليموس، وهو تقدير أقرب إلى القياسات الحديثة. ولاحظ في عطارد أن مركز فلكه الخارج عن المركز يرسم مسارًا بيضاويًا لا دائريًا 12.

    آخر أيامه ووفاته

    حين استولى ألفونسو السادس على طليطلة سنة 1085 اضطر الزرقالي إلى الفرار، ولا يُعرف على وجه اليقين هل استقر في قرطبة أم مات في مخيم للاجئين. وتجعله المراجع الحديثة متوفى سنة 1100 في قرطبة، بينما تحمل مراجع أقدم وسجل ويكي بيانات تاريخ 1087 أيضًا، فأثبتَ هذا السجل التاريخَ الأحدث مع التنبيه إلى الخلاف 13.

    المسار المهني

    لهذه المناصب تواريخ غير مسجّلة، وهي مذكورة أدناه بالكلمات.

    • الفلكي · الوظيفة الأساسية · بلا تاريخ

    الصلات

    استكشف الصلات

    وُلد في
    طليطلة
    توفي في
    قرطبة

    قد يهمك أيضًا

    جامع قرطبة· خزانة كتب قصر قرطبة· رحيل القرطبي من الأندلس إلى بلاد المشرق· وقعة الأرك· فتح قرطبة· فتح طليطلة· حصار الأذفونش قرطبة ودخولها في طاعة الموحدين· سقوط الخلافة الأموية في قرطبة

    المصادر

    1. Wikipedia contributors. (2026). Al-Zarqali. Wikipedia (English), revision 1376552012 of 24 September 2026.
    2. Wikipedia contributors. (2026). إبراهيم بن يحيى الزرقالي. Wikipedia (Arabic), revision 74592415 of 14 May 2026.
    3. Wikidata contributors. (2026). Al-Zarqālī (Q11133). Wikidata, revision 2553960136 of 6 October 2026.
    • Wikipedia contributors. (2026). ابو اسحاق ابراہیم الزرقالی. Wikipedia (Urdu), revision 12177304 of 26 October 2026.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «إبراهيم بن يحيى الزرقالي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-zarqali/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-01.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    جامع قرطبة

    الجامع المشهور بقرطبة؛ ذكر المقري عن صاحب نشق الأزهار أن فيه تتّوراً من نحاس أصفر يحمل ألف مصباح وفيه أشياء غريبة من الصنائع الوجيبة وقيل أحكم عمله في سبع سنين وفيه ثلاثة أعمدة من رخام أحمر مكتوب على الواحد اسم محمد وعلى الآخر صورة عصا موسى وأهل الكهف وعلى الثالث صورة غراب نوح، وعلق المقري بأنه لم يجد ذلك عند محققي مؤرخي الأندلس وهو عنده بعيد. ووصفه ابن فضل الله العمري وصفاً مفصلاً: طوله مائة باع وعرضه ثمانون، نصفه مسقف ونصفه صحن، في مسقفه تسعة عشر قوساً ومن سواريه صغاراً وكباراً ألف سارية، وسماوات سقفه من صنوبر طرطوشي بصنعة الفص والدوائر، وفي مخزنه مصحف يرفعه رجلان لثقله فيه أربع أوراق من مصحف عثمان الذي كتبه بيمينه وفيه نقط من دمه، ومنبره من آبنوس وبقس ومجمر عمل فيه ستة صناع سبع سنين على نصف مثقال لكل صانع في اليوم — وليس في معمور الأرض مثله صنعة عنده — وصومعته تُصعد بدرجين متخالفين لا يجتمع الصاعدان إلا في أعلاها، وفيها ثلاثمائة عمود وثلاث تفاحات إحداهن من ذهب واثنتان من فضة، ويخدم الجامع ستون رجلاً.