الحوض (حوض النبي يوم القيامة)

The Basin (al-Hawd) of the Prophet

الحوض في الاعتقاد حوض يرده أمة النبي ﷺ يوم القيامة؛ يعقد له أبو داود «باب في الحوض» في كتاب السنة، ويروي فيه حديث ابن عمر «إن أمامكم حوضاً ما بين ناحيتيه كما بين جرباء وأذرح»، وحديث زيد بن أرقم رضي الله عنه «ما أنتم جزء من مائة ألف جزء ممن يرد عليّ الحوض»، وحديث أنس في الكوثر «نهر وعدنيه ربي… عليه حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد الكواكب»، وخبر أبي برزة الأسلمي مع عبيد الله بن زياد 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات

العقيدة

موجز

الحوض في كتب الاعتقاد حوض يرده أمة النبي يوم القيامة، وقد جعل له أبو داود باباً في كتاب السنة من السنن بعد باب خلق الجنة والنار وقبل باب المسألة في القبر. 2 3 ويذكر المعلّق أن ابن القيم ذكر في شرحه على مختصر المنذري أربعين صحابياً رووا أحاديث الحوض. 2

سعته

يروي ابن عمر عن النبي: «إن أمامكم حوضاً ما بين ناحيتيه كما بين جرباء وأذرح». 2 ويعرّف المعلّق جرباء بأنها مدينة من مدن الشام، وأذرح بأنها من أداني الشام، وقيل في فلسطين. 2

الواردون عليه

يروي زيد بن أرقم أنهم نزلوا مع النبي منزلاً فقال: «ما أنتم جزء من مائة ألف جزء ممن يرد عليّ الحوض»، وكانوا يومئذ سبعمائة أو ثمانمائة. 4

الحوض والكوثر

يروي أنس أن النبي أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسماً، وقال إنه أنزلت عليه آنفاً سورة، فقرأ سورة الكوثر، ثم قال: «أتدرون ما الكوثر؟… فإنه نهر وعدنيه ربي في الجنة، وعليه خير كثير، عليه حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد الكواكب». 4 وفي رواية قتادة عن أنس أنه لما عُرج بالنبي عُرض له في الجنة نهر حافتاه الياقوت المجيّب، فقال له الملك: هذا الكوثر؛ ويشرح الخطابي «المجيّب» بأنه الأجوف. 4

خبر أبي برزة

يروي أبو طالوت عبد السلام بن أبي حازم أنه شهد أبا برزة يدخل على عبيد الله بن زياد، فقال عبيد الله كلمة يعرّض فيها بالشيخ، ففهمها أبو برزة وقال: ما كنت أحسب أني أبقى في قوم يعيّرونني صحبة محمد؛ ثم سأله عبيد الله عن الحوض، فقال: نعم، سمعته يذكره لا مرة ولا مرتين ولا ثلاثاً ولا أربعاً ولا خمساً، فمن كذّب به فلا سقاه الله منه، وخرج مغضباً. 5 وينبه المعلّق إلى أن في إسناده رجلاً مجهولاً. 3

ما لم يُذكر هنا

لا يشرح الخطابي في هذا الباب مسألة الحوض اعتقادياً؛ أقوال المتكلمين وغيرهم فيه تُضاف من مصادرها.

الصلات

استكشف الصلات

ورد في
الإبانة عن أصول الديانة

قد يهمك أيضًا

مسألة القبر وعذابه· الاستواء على العرش· القرآن كلام الله (في العقيدة الطحاوية)· رؤية الله في الآخرة· الشفاعة· الأشعري يصنّف «مقالات الإسلاميين» وكتب الرد على المعتزلة· المعتزلة، وعند أبي بكر بن الإخشيد كما في الفهرست أن اسم الاعتزال حدث بعد الحسن البصري إذ اعتزل عمرو بن عبيد مجلس قتادة فسماها قتادة المعتزلة فأظهر عمرو تقبله وقال إن الاعتزال وصف مدحه الله في كتابه {cite:fihrist-ibn-al-nadim p. 557}· أبو الحسن الأشعري

المصادر

  1. أبو داود, سليمان بن الأشعث السجستاني; Abu Dawud, Sulayman ibn al-Ash'ath al-Sijistani. (1997). سنن أبي داود، ومعه كتاب معالم السنن للخطابي — الجزء الخامس. دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت. , p. 72-74
  2. أبو داود, سليمان بن الأشعث السجستاني; Abu Dawud, Sulayman ibn al-Ash'ath al-Sijistani. (1997). سنن أبي داود، ومعه كتاب معالم السنن للخطابي — الجزء الخامس. دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت. , p. 72
  3. أبو داود, سليمان بن الأشعث السجستاني; Abu Dawud, Sulayman ibn al-Ash'ath al-Sijistani. (1997). سنن أبي داود، ومعه كتاب معالم السنن للخطابي — الجزء الخامس. دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت. , p. 74
  4. أبو داود, سليمان بن الأشعث السجستاني; Abu Dawud, Sulayman ibn al-Ash'ath al-Sijistani. (1997). سنن أبي داود، ومعه كتاب معالم السنن للخطابي — الجزء الخامس. دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت. , p. 73
  5. أبو داود, سليمان بن الأشعث السجستاني; Abu Dawud, Sulayman ibn al-Ash'ath al-Sijistani. (1997). سنن أبي داود، ومعه كتاب معالم السنن للخطابي — الجزء الخامس. دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت. , p. 73-74
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الحوض (حوض النبي يوم القيامة)». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/al-hawd-al-nabawi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-04.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

مسألة القبر وعذابه

يعقد أبو داود في كتاب السنة «باب في المسألة في القبر وعذاب القبر»، ويروي فيه حديث البراء بن عازب أن المسلم إذا سئل في القبر فشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فذلك قوله «يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت» (إبراهيم 27)، وحديث أنس في الملكين اللذين يأتيان المقبور فيسألانه عمّا كان يعبد وعن «هذا الرجل»، وحديث البراء الطويل في السؤال عن الرب والدين والنبي وما يُفتح للمؤمن من الجنة وللكافر من النار.