islam.museum
جولة وتعلّم بحث English

رؤية الله في الآخرة

The vision of God in the hereafter

قول الطحاوي إن رؤية أهل الجنة لله حق بغير إحاطة ولا كيفية، مع التسليم بما جاء في الحديث الصحيح وترك التأويل بالرأي.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

العقيدة

موجز

«والرؤية حق لأهل الجنة، بغير إحاطة ولا كيفية»، ويستشهد بقوله تعالى في سورة القيامة 1 (القيامة 22 والقيامة 23)، ويقول إن تفسيرها «على ما أراده الله تعالى وعلمه» 1.

المنهج

«وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح عن الرسول فهو كما قال، ومعناه على ما أراد، لا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا ولا متوهمين بأهوائنا» 1 2.

التسليم

يقول: «فإنه ما سلم في دينه إلا من سلَّم لله عز وجل ولرسوله، ورد علم ما اشتبه عليه إلى عالمه»، و«لا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام» 2. ومن رام علم ما حُظر عنه علمه لم يقنع بالتسليم فهمُه «حجبه مرامه عن خالص التوحيد» 2.

حكم التأويل

ولا يصح الإيمان بالرؤية عنده لمن اعتبرها بوهم أو تأوّلها بفهم، «إذ كان تأويل الرؤية، وتأويل كل معنى يضاف إلى الربوبية، بترك التأويل ولزوم التسليم، وعليه دين المسلمين» 2 3.

في لمعة الاعتقاد لابن قدامة المقدسي

يقول ابن قدامة: «والمؤمنون يرون ربهم في الآخرة بأبصارهم، ويزورونه، ويكلمهم ويكلمونه» 4، ويستدل بـالقيامة 22 والقيامة 23 وبـالمطففين 15 في حجب الكفار، وبحديث «إنكم ترون ربكم كما ترون هذا القمر» ويقول: «وهذا تشبيه للرؤية بالرؤية، لا للمرئي بالمرئي» 4.

في العقيدة الواسطية لابن تيمية

يقول ابن تيمية: «الإيمان بأن المؤمنين يرونه يوم القيامة عياناً بأبصارهم كما يرون الشمس صحواً ليس دونها سحاب، وكما يرون القمر ليلة البدر لا يضامون في رؤيته، يرونه سبحانه وهم في عرصات القيامة، ثم يرونه بعد دخول الجنة كما يشاء الله سبحانه وتعالى» 5.

في «مقالات الإسلاميين» للأشعري

في «حكاية جملة قول أصحاب الحديث وأهل السنة» من «مقالات الإسلاميين» يعرض أبو الحسن الأشعري ما عليه أهل الحديث والسنة، ويختم بقوله: «وبكل ما ذكرنا من قولهم نقول، وإليه نذهب» 6. يذكر فيه أنهم «يقولون: إن الله سبحانه يرى بالأبصار يوم القيامة، كما يرى القمر ليلة البدر، يراه المؤمنون، ولا يراه الكافرون، لأنهم عن الله محجوبون» 7، وأن موسى سأل الله الرؤية في الدنيا فأعلمه الله أنه لا يراه في الدنيا بل يراه في الآخرة 8.

ما لم يُذكر هنا

يعرض هذا المدخل مواقف العقيدة الطحاوية ولمعة الاعتقاد لابن قدامة والعقيدة الواسطية لابن تيمية وما حكاه الأشعري في «مقالات الإسلاميين» عن أهل الحديث والسنة وقال إنه يذهب إليه، منسوباً كل منها إلى كتابه. ولم تُضف بعد أقوال الماتريدية وبقية المدارس السنية وغير السنية من كتبها، ويحتاج المدخل إلى مراجعة متخصص قبل ترقيته.

الآراء في المسألة

المسألة: هل يرى المؤمنون ربهم في الآخرة، وكيف؟

الرأي الأول · أهل السنة (إطار المتحف) · حنفيالمرجع الأساسي

الرؤية حق لأهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفية، مع ترك التأويل

يقول الطحاوي إن الرؤية حق لأهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفية، وإن تفسيرها على ما أراده الله وعلمه، ولا يصح الإيمان بها عنده لمن اعتبرها بوهم أو تأوّلها بفهم.

ممن قال به: أبو جعفر الطحاويالعقيدة الطحاوية

المستند: العقيدة الطحاوية، بيان عقيدة أهل السنة والجماعة (دار ابن حزم 1995) البنود 40 إلى 45، ص 13 إلى 15

آراء أخرى (3)

أهل السنة (إطار المتحف) · حنبليالمرجع الأساسي

المؤمنون يرون ربهم بأبصارهم في الآخرة

يقول ابن قدامة: «والمؤمنون يرون ربهم في الآخرة بأبصارهم، ويزورونه، ويكلمهم ويكلمونه»، ويحتج بآية سورة القيامة وبآية المطففين عن حجب الكفار، وبحديث القمر، ويقول إن الحديث تشبيه للرؤية بالرؤية لا للمرئي بالمرئي.

ممن قال به: ابن قدامة المقدسيلمعة الاعتقاد

المستند: لمعة الاعتقاد، ابن قدامة المقدسي (المكتب الإسلامي) ص 23

أهل السنة (إطار المتحف) · حنبليالمرجع الأساسي

المؤمنون يرون ربهم يوم القيامة عياناً بأبصارهم

يقول ابن تيمية إن من الإيمان الإيمان بأن المؤمنين يرونه يوم القيامة عياناً بأبصارهم كما يرون الشمس صحواً وكما يرون القمر ليلة البدر، ثم يرونه بعد دخول الجنة كما يشاء الله.

ممن قال به: ابن تيميةالعقيدة الواسطية

المستند: العقيدة الواسطية، ابن تيمية (المطبعة السلفية) ص 18

أهل السنة (إطار المتحف) · أشعريالمرجع الأساسي

الله يُرى بالأبصار يوم القيامة، يراه المؤمنون ولا يراه الكافرون

يذكر الأشعري أنهم يقولون إن الله يُرى بالأبصار يوم القيامة كما يُرى القمر ليلة البدر، يراه المؤمنون ولا يراه الكافرون لأنهم عن ربهم محجوبون، وأن موسى سأل الرؤية في الدنيا فأُعلم أنه لا يراه فيها بل في الآخرة.

ممن قال به: أبو الحسن الأشعريمقالات الإسلاميين واختلاف المصلين

المستند: مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين، الأشعري (تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد) ص 346 و347

قد يهمك أيضًا

أهل القبلة وعدم التكفير بالذنبالآخرة: القبر والبعث والحسابالعشرة المبشرون بالجنةأشراط الساعةالبدعة والمحدثاتمحبة الصحابة وحكم الكلام فيهم (في العقيدة الطحاوية)حرمة دم المسلمالإحسان

المصادر

  1. الطحاوي, أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة. (1995). العقيدة الطحاوية: بيان عقيدة أهل السنة والجماعة. دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت (الطبعة الأولى 1416هـ - 1995م)., p.13
  2. الطحاوي, أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة. (1995). العقيدة الطحاوية: بيان عقيدة أهل السنة والجماعة. دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت (الطبعة الأولى 1416هـ - 1995م)., p.14
  3. الطحاوي, أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة. (1995). العقيدة الطحاوية: بيان عقيدة أهل السنة والجماعة. دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت (الطبعة الأولى 1416هـ - 1995م)., p.15
  4. ابن قدامة المقدسي, موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد. لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد. المكتب الإسلامي، دمشق وبيروت (الطبعة الأولى 1380هـ؛ الرابعة، بيروت 1395هـ)., p.23
  5. ابن تيمية, تقي الدين أحمد. العقيدة الواسطية ويليها المناظرة في العقيدة الواسطية. المطبعة السلفية ومكتبتها، القاهرة., p.18
  6. الأشعري, أبو الحسن علي بن إسماعيل. (1990). مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين، الجزء الأول. المكتبة العصرية، صيدا وبيروت (1411هـ، 1990م)., p.350
  7. الأشعري, أبو الحسن علي بن إسماعيل. (1990). مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين، الجزء الأول. المكتبة العصرية، صيدا وبيروت (1411هـ، 1990م)., p.346
  8. الأشعري, أبو الحسن علي بن إسماعيل. (1990). مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين، الجزء الأول. المكتبة العصرية، صيدا وبيروت (1411هـ، 1990م)., p.347
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «رؤية الله في الآخرة». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/ruyat-allah/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

أهل القبلة وعدم التكفير بالذنب

مبدأ الطحاوي في تسمية أهل القبلة مسلمين مؤمنين ما داموا مصدقين بما جاء به النبي، وألا يُكفَّر أحد منهم بذنب ما لم يستحله.