نظرة سريعة
- العصر
- العصر المعاصر
- الإقليم
- مصر ووادي النيل
خلافي: تتضمن هذه المادة مسائل يختلف فيها العلماء. تُنسب آراء الشيخ إليه، وتُعلَّم الآراء الأخرى حيث لا يوجد مصدر مستشهد به بعد.
في الزمان
الإسلام والإلحاد والفكر العلمانيالسياسة والحكم والسلطةالنزاعات الحديثة
في متصفح الإسلام المعاصر
موجز
«الإسلام في خندق» كتاب للكاتب المصري مصطفى محمود صدر في سلسلة «كتاب اليوم» الشهرية عن دار أخبار اليوم بالقاهرة، ورقم إيداعه 1994/2155 4 5. يقول غلافه الأخير إن الإسلام في خندق: «الإرهاب يحاصره عن شمال، والعلمانية تضرب فيه من اليمين، وأطماع الغرب الاستعماري تهدده من الأمام»، وتخاذل الدول العربية وتفككها من الوراء، ويسأل: «ما المصير؟ وما المخرج؟» 3. ما يلي آراء المؤلف منسوبة إليه.
الفصول
بحسب المحتويات: الحب القديم، الاسم اللطيف ومعجزته، كلام عن الآخرة، الدين الجديد الذي يدعون إليه، والغزاة الجدد، المسلمون في خندق، والإسلام معطل، يد تمتد بالسلام والأخرى على الزناد، انحلال وكوكايين وخلافه، المنطق يسير بالمقلوب، الإسلام الغائب، وغداً تذهب السكرة وتأتي الفكرة، أهون على الله أن تهدم كعبته من أن يقتل مؤمن واحد ظلماً، ساعة الخلاص 5.
الدين «حب قديم»
يفتتح المؤلف بأن الناس يفهمون الدين على أنه أوامر ونواه وحدود للحلال والحرام، أما الدين في حقيقته فهو «الحب القديم الذي جئنا به إلى الدنيا والحنين الدائم» إلى الوطن الأصل، وما بعده من أحكام وعبادات «تفاصيل ونتائج وموجبات لهذا الحب» 1. ويرى أن العبادات إذا غاب هذا الحب «لن تصنع ديناً»، ولا يعدّ من فجّروا القنابل من الإرهابيين على شيء من الدين ولو صلوا وصاموا 6. ويأسف لأن التدين اليوم «خرج من روح التدين» بانحراف أكثر الدعاة إلى «القشور والتفاصيل والخلافيات»، ويدعو إلى العودة إلى الحب والرحمة وسعة الصدر مع الخصوم 7.
الحدود في زمن «شيوع البلوى»
يرى المؤلف أن الشرائع «لتنظيم شئون الدنيا» وأن حكمتها إقامة المصالح 8. وينسب إلى الفقيه العز بن عبد السلام القول بأن تطبيق الشريعة إذا أدى في زمن شيوع البلوى إلى ازدياد المنكر فالأحسن تركه، ويذكر أن النبي ﷺ لم يقطع يد السارق في الحرب ولا عمر في عام المجاعة 8. ومن ثم ينتقد من يطالبون بالقطع والرجم والجلد علاجاً للفساد القائم، لأن كبار المختلسين لن تنطبق عليهم شروط القطع بينما يُقطع النشال، ولأن شروط الرجم الفقهية يستحيل استيفاؤها 8 9.
ساعة الخلاص
في الفصل الأخير يصف المؤلف ما يراه بلاءً عاماً على المسلمين في البوسنة والهند وكشمير وفلسطين وغيرها، ويرى أن «مجلس الأمن والأمم المتحدة هياكل فارغة» 10 11. ثم يقرأ سورة التوبة، الآية 33 وسورة الإسراء، الآية 7 على أنهما تعدان بنصر شامل للمسلمين في زمننا ودخولهم القدس وزوال ما بنته إسرائيل، ويقول إنها «قراءة تاريخية في كتابنا أرجو أن تكون صحيحة» 11 2.
للزوار الصغار
يقول مصطفى محمود إن الدين في أصله حب: حب الله وحب ما خلق من أرض وسماء ونبات وحيوان وبشر 6.
ملاحظات للباحثين
- الاستشهاد بأرقام صفحات ملف PDF؛ الرقم المطبوع = رقم PDF ناقص 2.
- كتب الفصول مقالات صحفية في أصلها كما يوحي أسلوبها، ولم يُحدد بعد مكان نشرها الأول.
الصلات
- من تأليف
- مصطفى محمود
قد يهمك أيضًا
القرآن كائن حي· الروح والجسد· الله والإنسان· حوار مع صديقي الملحد· لغز الحياة· لغز الموت· محمد: محاولة لفهم السيرة النبوية· رأيت الله
المصادر
- Mahmoud, Mostafa. (1994). الإسلام في خندق. دار أخبار اليوم (سلسلة كتاب اليوم)، القاهرة. , p. 9
- Mahmoud, Mostafa. (1994). الإسلام في خندق. دار أخبار اليوم (سلسلة كتاب اليوم)، القاهرة. , p. 153
- Mahmoud, Mostafa. (1994). الإسلام في خندق. دار أخبار اليوم (سلسلة كتاب اليوم)، القاهرة. , p. 164
- Mahmoud, Mostafa. (1994). الإسلام في خندق. دار أخبار اليوم (سلسلة كتاب اليوم)، القاهرة. , p. 3
- Mahmoud, Mostafa. (1994). الإسلام في خندق. دار أخبار اليوم (سلسلة كتاب اليوم)، القاهرة. , p. 161
- Mahmoud, Mostafa. (1994). الإسلام في خندق. دار أخبار اليوم (سلسلة كتاب اليوم)، القاهرة. , p. 10
- Mahmoud, Mostafa. (1994). الإسلام في خندق. دار أخبار اليوم (سلسلة كتاب اليوم)، القاهرة. , p. 11
- Mahmoud, Mostafa. (1994). الإسلام في خندق. دار أخبار اليوم (سلسلة كتاب اليوم)، القاهرة. , p. 12
- Mahmoud, Mostafa. (1994). الإسلام في خندق. دار أخبار اليوم (سلسلة كتاب اليوم)، القاهرة. , p. 13
- Mahmoud, Mostafa. (1994). الإسلام في خندق. دار أخبار اليوم (سلسلة كتاب اليوم)، القاهرة. , p. 150
- Mahmoud, Mostafa. (1994). الإسلام في خندق. دار أخبار اليوم (سلسلة كتاب اليوم)، القاهرة. , p. 152
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «الإسلام في خندق». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/al-islam-fi-khandaq/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-06.
حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON