فروة بن مسيك المرادي

Farwa ibn Musayk al-Muradi

مرادي؛ بعثه النبي مع قيس بن هبيرة المكشوح إلى اليمن لقتال الأسود العنسي واستمالة الأبناء، فبلغهما باليمن وفاة النبي.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
قتل الأسود العنسي

قد يهمك أيضًا

حروب الردة· الأسود العنسي· فيروز الديلمي· جرير بن عبد الله البجلي· قيس بن هبيرة المكشوح المرادي· صنعاء· قتل الأسود العنسي

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فروة بن مسيك المرادي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/farwa-ibn-musayk/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

حروب الردة

عند البلاذري: لما استخلف أبو بكر ارتدت طوائف من العرب ومنعت الصدقة وقال قوم «نقيم الصلاة ولا نؤدي الزكاة»، فقال أبو بكر «لو منعوني عقالاً لقاتلتهم» ويقال «عناقاً» — والعقال صدقة السنة؛ وقال عبد الله بن مسعود إن المسلمين قاموا بعد النبي مقاماً كادوا يهلكون فيه لولا منّة الله بأبي بكر: اجتمع رأيهم على أن لا يقاتلوا على بنت مخاض وابن لبون «وأن نأكل قرى عربية ونعبد الله حتى يأتينا اليقين» فعزم الله له على قتالهم، ولم يرضَ منهم إلا بالخطة المخزية أو الحرب المجلية — الخطة المخزية أن يقرّوا بأن قتلاهم في النار وأن ما أخذوا من الأموال مردود، والحرب المجلية أن يخرجوا من ديارهم؛ وفي رواية طارق بن شهاب خيّرهم بين الحرب المجلية والسلم المخزية: نزع الحلقة والكراع، وردّ ما أصيب من المسلمين، وأداء ديات القتلى، وقتلاهم في النار؛ وقالت عائشة «توفي رسول الله فنزل بأبي ما لو نزل بالجبال الراسيات لهاضها: أشرأب النفاق بالمدينة وارتدت العرب»؛ وخرج أبو بكر إلى القَصّة يوجّه الزحوف إلى أهل الردة فصدهم خارجة بن حصن ومنظور بن زبان الفزاريان فانهزموا وتبعهم طلحة بن عبيد الله إلى أسفل ثنايا عوسجة، ثم عقد لخالد بن الوليد على الناس ولثابت بن قيس على الأنصار وبدأ بطليحة بن خويلد ببزاخة ثم تبعتها وقائع اليمامة والبحرين وعمان واليمن وحضرموت ومكة وتهامة والعراق.