أبيات أبي عفك في الراكب الذي صدّع أولاد قيلة

Abu Afak's verses on the rider who split the sons of Qayla

خمسة أبيات يوردها ابن إسحاق لأبي عفك: عاش دهراً فما رأى داراً ولا جمعاً أبرّ عهوداً من أولاد قيلة، يهدّ الجبال جمعهم ولم يخضعوا؛ فصدّعهم راكب جاءهم بحلال وحرام لشتى معاً؛ فلو أن بالعز صدّقوا أو الملك تابعوا تُبّعاً.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الأدبالاختلاف والبدعة والفكر الحر

موجز

خمسة أبيات على المتقارب ينسبها ابن إسحاق إلى أبي عفك ويجعلها علامة ظهور نفاقه. 1 معناها: أنه عاش دهراً فما رأى من الناس داراً ولا جمعاً أبرّ عهوداً وأوفى لمن يعاقد من أولاد قيلة، جمعُهم يهدّ الجبال ولم يخضعوا؛ ثم صدّعهم راكب جاءهم، «حلال حرام لشتى معاً»، أي يحلّ ويحرّم أموراً متفرقة؛ فلو أنهم بالعزّ صدّقوا أو الملكَ تابعوا لتابعوا تُبّعاً. 1 ويفسّر المحققون قيلة بالمرأة التي يُنسب إليها الأوس والخزرج، وتُبّعاً بأحد ملوك اليمن. 1

في المتحف

الأبيات من أقدم ما حُفظ من شعر المعارضة في المدينة: احتجاج بوحدة الأنصار القبلية على «الراكب» الغريب الذي قسم صفهم، وتعريض بأنهم لو أرادوا ملكاً لاتبعوا ملكاً حقيقياً. يُعرض بالمعنى، ويُقرأ النص في الطبعة؛ وعاقبته في خبر مقتله. 1

الصلات

استكشف الصلات

من تأليف
أبو عفك
يذكر
محمد· الأنصار
جزء من
غزوة سالم بن عمير لقتل أبي عفك

قد يهمك أيضًا

غزوة سالم بن عمير لقتل أبي عفك· المدينة المنورة· غزوة عمير بن عدي الخطمي لقتل عصماء بنت مروان· أبو عفك· قصيدة حسان «قومي أولئك إن تسألي كرام»· بيتا أمامة المزيرية في قتل أبي عفك· بيعة الرضوان· المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/285
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبيات أبي عفك في الراكب الذي صدّع أولاد قيلة». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/abu-afak-verses-against-the-prophet/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

غزوة سالم بن عمير لقتل أبي عفك

يروي ابن إسحاق أن أبا عفك، أحد بني عمرو بن عوف ثم من بني عبيدة، «نجم نفاقه» حين قُتل الحارث بن سويد بن الصامت، فقال شعراً يذم فيه راكباً صدّع أولاد قيلة وفرّق جمعهم؛ فقال النبي: من لي بهذا الخبيث؟ فخرج سالم بن عمير أحد البكائين فقتله؛ وقالت أمامة المزيرية في ذلك بيتين.