مرثية حسان بن ثابت للنبي

Hassan ibn Thabit's elegy for the Prophet

قصيدة في رثاء النبي ﷺ يرويها ابن هشام عن أبي زيد الأنصاري، تبدأ بطيبة رسماً للرسول ومعهداً، وتصف حجرات النبي والمنبر والقبر الذي واراه، وتقول إن البكاء عليه لا يكفي، وإن الأرض كلها بكته، وإن رزية يوم مات فيه محمد لم يعدلها شيء.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الأدبالصحة والجسد والموت

موجز

قصيدة رثاء قالها حسان بن ثابت في النبي يرويها ابن هشام عن أبي زيد الأنصاري. 1 تبدأ بالمدينة رسماً للرسول ومعهداً، وتذكر حجراته وقبره الذي واراه التراب، وتقول إن البكاء لا يكفي عنه، وإن الأرض بكته؛ وتختم بأن الرزية يوم مات فيه محمد لا يعدلها شيء. 2

علامات الرواية

  • القصيدة تُعرض بالمعنى هنا، ولفظها كما في الطبعة؛ ويشرح محققو الطبعة كلماتها (الرسم، الآيات، المعالم). 1
  • يذكر ابن هشام اختلاف نسخ في بيت «تُطفى» و«تُفنى» (4/318). 2

الصلات

استكشف الصلات

من تأليف
حسان بن ثابت
يذكر
محمد· المدينة المنورة
جزء من
دفن النبي

قد يهمك أيضًا

المدينة المنورة· قدوم وفد بني تميم ومفاخرتهم النبي· غزوة عمير بن عدي الخطمي لقتل عصماء بنت مروان· قصيدة حسان «قومي أولئك إن تسألي كرام»· وفاة النبي· حادثة الإفك· سرية عيينة بن حصن الفزاري إلى بني تميم· الموطأ 621 — عروة مرسلاً: رجلان بالمدينة أحدهما يلحد والآخر لا يلحد، فجاء الذي يلحد فلحد للنبي

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/317
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/318
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مرثية حسان بن ثابت للنبي». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/hassan-elegy-for-the-prophet/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

المدينة المنورة

مدينة في الحجاز هاجر إليها النبي سنة 622م، وفيها المسجد النبوي وأول مجتمع إسلامي. حرَّمها النبي كما حرَّم إبراهيم مكة، حدود حرمها «ما بين عير إلى ثور» — أو «إلى أحد» في تصحيح أبي عبيد والحازمي — و«ما بين لابتيها» أي حرَّتيها، فحرم فيها الصيد وقطع الشجر وغُلِّظت فيها دية الخطأ. وعند السمهودي لها نحو خمسة وتسعين اسماً منها طيبة وطابة ويثرب. وفي الصحيح «أُمرت بقرية تأكل القرى — يقولون يثرب وهي المدينة — تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد» ، ولما أشرفوا عليها مقبلين من تبوك قال «هذه طابة».