أبيات الفرزدق في الأقرع بن حابس وأسرى بني العنبر

Al-Farazdaq's verses on al-Aqra' ibn Habis and the captives of Banu al-Anbar

ثلاثة أبيات من قصيدة للفرزدق يوردها ابن هشام عقب خبر سبي بني العنبر: أن ابن حابس قام عند رسول الله ﷺ بخطة حازم طامح إلى المجد، فأُطلق له الأسرى الذين في الحبال مغللة أعناقهم، وكفى أمهات الخالفين غلاء الفداء وسهام المقاسم.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
الجزيرة العربية · بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الأدبالسرايا والغزوات والغاراتالرق والحرية

موجز

يقول ابن هشام، لا ابن إسحاق: «وقال الفرزدق في ذلك»، ويورد ثلاثة أبيات «في قصيدة له» عقب خبر سبي بني العنبر وشفاعة وفد تميم فيهم. 1 مضمونها أن ابن حابس قام عند رسول الله بخطة رجل وثّاب إلى المجد حازم، فأُطلق له الأسرى الذين كانوا في الحبال مغلّلة أعناقهم، فكفى أمهات «الخالفين» غلاءَ الفداء أو سهامَ من يقتسمون السبي. 1 ويُعرض في المتحف بالمعنى، ويُقرأ النص في الطبعة.

علامات الرواية

  • «الخالفين» عند أبي ذر بمعنى الذين تخلفوا في أهلهم، وفي ثلاث نسخ «الخائفين». 1
  • الفرزدق شاعر أموي متأخر عن الحدث بأجيال، من ولد غالب التميمي، فأبياته شهادة قبلية لاحقة على الحادثة لا رواية لها؛ انظر الفرزدق.

الصلات

استكشف الصلات

من تأليف
الفرزدق
يذكر
الأقرع بن حابس التميمي· سرية عيينة بن حصن الفزاري إلى بني تميم· بنو العنبر من بني تميم

قد يهمك أيضًا

سرية عيينة بن حصن الفزاري إلى بني تميم· بيتا سلمى بنت عتاب في يوم بني العنبر· بنو العنبر من بني تميم· الأقرع بن حابس التميمي· الزبرقان بن بدر· قدوم وفد بني تميم ومفاخرتهم النبي· غزوة ابن أبي حدرد بطن إضم ومقتل عامر بن الأضبط· حسان بن ثابت

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/270
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبيات الفرزدق في الأقرع بن حابس وأسرى بني العنبر». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/farazdaq-verses-on-al-aqra-ibn-habis/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

سرية عيينة بن حصن الفزاري إلى بني تميم

بعث النبي عيينة بن حصن الفزاري في المحرم سنة 9هـ في خمسين فارساً ليس فيهم مهاجري ولا أنصاري إلى بني تميم وقد أغروا القبائل ومنعوهم أداء الجزية؛ فهجم عليهم في الصحراء فأخذ أحد عشر رجلاً وإحدى وعشرين امرأة وثلاثين صبياً وأنزلهم دار رملة بنت الحارث؛ وقدم عشرة من رؤسائهم فتفاخر خطيبهم عطارد بن حاجب مع ثابت بن قيس خطيب الإسلام، وأنشد شاعرهم الزبرقان بن بدر فأجابه حسان بن ثابت على البديهة، فقال الأقرع بن حابس: خطيبه أخطب من خطيبنا وشاعره أشعر من شاعرنا، فأسلموا فأجازهم النبي ورد عليهم نساءهم وأبناءهم.