islam.museum
جولة وتعلّم بحث English

قصيدة بانت سعاد (بردة كعب بن زهير)

Banat Su'ad (the Burda of Ka'b ibn Zuhayr)

قصيدة كعب بن زهير المشهورة التي أولها «بانت سعاد فقلبي اليوم متبول»، أنشدها بين يدي النبي بالمدينة معتذراً ومداحاً، وفيها وصفه بأنه «نور يستضاء به ومهنّد من سيوف الله مسلول».

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الأدب

موجز

قصيدة كعب بن زهير المشهورة «بانت سعاد فقلبي اليوم متبول»، أنشدها بين يدي النبي معتذراً ومداحاً فصارت تُعرف بالبردة 1.

خبر القصيدة

أنشد كعب القصيدة للنبي في المسجد بعد أن أعلن إسلامه وطلب الأمان 1. واعتذر فيها من هجائه السابق ومدح فيها النبي فوصفه بأنه «نور يستضاء به ومهنّد من سيوف الله مسلول» 2. ومدح فيها المهاجرين من قريش، وعرّض بالأنصار لاستئذان أحدهم في ضرب عنقه، ثم تدارك أمرهم بعد إسلامه بقصيدة في مدحهم 2.

للزوار الصغار

قصيدة طويلة جميلة قالها شاعر مشهور يعتذر فيها للنبي ويمدحه، وصارت من أشهر قصائد العرب.

الصلات

من تأليف
كعب بن زهير
ورد في
أمان كعب بن زهير وإنشاد «بانت سعاد»
عن
محمدكعب بن زهير

قد يهمك أيضًا

أمان كعب بن زهير وإنشاد «بانت سعاد»كعب بن زهيرالمدينة المنورةمحمداستغاثة خزاعة بالنبيمقتل كعب بن الأشرفالنضر بن الحارثالطفيل بن عمرو الدوسي

المصادر

  1. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية)., ص446-447
  2. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية)., ص447
  • بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1955). السيرة النبوية. شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قصيدة بانت سعاد (بردة كعب بن زهير)». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/qasidat-banat-suad/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

أمان كعب بن زهير وإنشاد «بانت سعاد»

جاء الشاعر كعب بن زهير المدينة بعد رجوع النبي من الطائف مُنذِراً بكتاب أخيه بجير، فعرّف بنفسه في المسجد فأمنّه النبي ودفع عنه رجلاً من الأنصار استأذن في ضرب عنقه، فأنشده قصيدته «بانت سعاد» معتذراً ومداحاً.