هجاء عمرو بن الأهتم لقيس بن عاصم «ظلت مفترش الهلباء تشتمني»

Amr ibn al-Ahtam's satire of Qays ibn Asim

بيتان من هجاء عمرو بن الأهتم لقيس بن عاصم رضي الله عنه حين بلغه أن قيساً حقّره عند النبي ﷺ: شتمه عند الرسول فلم يَصدق ولم يُصب، وسؤدد منقر واسع وسؤدد قيس ضيق. ترك ابن هشام بيتاً ثالثاً لأن الشاعر أقذع فيه.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

الأدب

موجز

بيتان من الهجاء قالهما عمرو بن الأهتم في قيس بن عاصم بعد وفد بني تميم. 1

المناسبة

كان الوفد قد خلّف عمرو بن الأهتم في إبلهم لأنه أصغرهم سناً، وكان قيس بن عاصم يبغضه، فقال للنبي إنه غلام حدث خُلّف في الرحال، وأزرى به؛ فأعطاه النبي مثل ما أعطى القوم. 2 1 فلما بلغ عمراً ما قاله قيس هجاه. 1

مضمون البيتين

يقول عمرو إن قيساً ظل يشتمه عند الرسول فلم يَصدق ولم يُصب، وإن قومه سادوا سؤدداً واسعاً بينما سؤدد قيس باد النواجذ مقعٍ على الذنب. 1 ومطلعه: «ظلت مفترش الهلباء تشتمني عند الرسول فلم تصدق ولم تصب». 1

الرواية

يقول ابن هشام إنه بقي بيت واحد تركه لأن الشاعر أقذع فيه. 1 ويفسّر المحققون «الهلباء» بما كنّى به الشاعر عن دبر قيس، و«الرهو» بالمتسع، و«مقعٍ على الذنب» بالجالس على أليتيه ضامّاً ساقيه. 1

الصلات

استكشف الصلات

من تأليف
عمرو بن الأهتم التميمي
يذكر
قيس بن عاصم· قدوم وفد بني تميم ومفاخرتهم النبي

قد يهمك أيضًا

قدوم وفد بني تميم ومفاخرتهم النبي· بنو تميم· عمرو بن الأهتم التميمي· قيس بن عاصم· بنو منقر· محمد· الزبرقان بن بدر· حسان بن ثابت

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/213
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/212
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «هجاء عمرو بن الأهتم لقيس بن عاصم «ظلت مفترش الهلباء تشتمني»». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/amr-ibn-al-ahtam-satire-of-qays-ibn-asim/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الكلمة

القرآن والحديث والشعر، ولغات الشعوب المسلمة وخطوطها.
ذو صلة

قدوم وفد بني تميم ومفاخرتهم النبي

قدم عطارد بن حاجب في أشراف بني تميم على النبي سنة 9هـ، ومعهم الأقرع بن حابس والزبرقان بن بدر وعمرو بن الأهتم والحتات بن يزيد وقيس بن عاصم وغيرهم، وعيينة بن حصن معهم؛ نادوه من وراء حجراته، ثم فاخروه بخطيبهم وشاعرهم، فأجاب ثابت بن قيس عطارداً وأجاب حسان الزبرقان، فحكم الأقرع أن خطيب المسلمين أخطب وشاعرهم أشعر، فأسلموا وأجازهم النبي؛ ونزل فيهم أول سورة الحجرات.