الموطأ 1055 — عائشة: ما أبالي أصليت في الحجر أم في البيت

الموطأ 1055 — عائشة: ما أبالي أصليت في الحجر أم في البيت

گہرائی

ایک نظر میں

جائزہ
مسودہ تکمیل 2/5 · مکمل کرنے میں مدد کریں

«ما أبالي أصليت في الحجر أم في البيت»

متن کا لفظ بہ لفظ اقتباس، زیادہ سے زیادہ چالیس الفاظ؛ مکمل متن ماخذ کے تحت حوالہ دیے گئے ایڈیشن میں ہے

تعلقات

تعلقات دریافت کریں

Part of
الموطأ، كتاب الحج
Mentions
عائشة بنت أبي بكر· هشام بن عروة بن الزبير· عروة بن الزبير· الكعبة
Basis for
الطواف

وہ لوگ اور چیزیں جن پر مزید بات ہوئی

الموطأ 1017 — عائشة لعبد الله بن عامر: يا ابن أختي، إنما هي عشر ليال، فإن تخلج في نفسك شيء فدعه، تعني أكل لحم الصيد· الموطأ 1028 — هشام بن عروة عن أبيه: خمس فواسق يقتلن في الحرم: الفأرة، والعقرب، والغراب، والحدأة، والكلب العقور· الموطأ 1054 — عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق أخبر عبد الله بن عمر، عن عائشة: أن النبي قال: ألم تري أن قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا على قواعد إبراهيم؟ قالت: أفلا تردها على قواعد إبراهيم؟ قال: لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت· الموطأ 1092 — هشام بن عروة عن أبيه: قال عروة: قلت لعائشة وأنا حديث السن: أرأيت قول الله: إن الصفا والمروة من شعائر الله، فما على الرجل شيء أن لا يطوف بهما؟ فقالت عائشة: كلا، إنما أنزلت في الأنصار كانوا يهلون لمناة· الموطأ 1228 — ابن شهاب عن عروة عن عائشة: مثل ذلك· الموطأ 1234 — هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: ذكر النبي صفية، فقيل حاضت، فقال لعلها حابستنا، فقالوا قد طافت، فقال فلا إذا· الموطأ 1235 — مالك: لو كان الذي يقولونه لأصبح بمنى أكثر من ستة آلاف امرأة حائض قد أفضن، فلم يقدم الناس نساءهم إن كان لا ينفعهن· الموطأ 1281 — عائشة: الصيام لمن تمتع بالعمرة إلى الحج لمن لم يجد هديا، ما بين الإهلال بالحج إلى يوم عرفة

ماخذ

  • الموطأ، رواية يحيى بن يحيى الليثي (تحقيق بشار عواد معروف)
اس صفحے کا حوالہ دیں

islam.museum کے شرکاء۔ “الموطأ 1055 — عائشة: ما أبالي أصليت في الحجر أم في البيت”. islam.museum، https://islam.museum/ur/passage/muwatta-6-1055/. CC BY-SA 4.0. رسائی کی تاریخ 2026-10-17.

گٹ ہب پر اس صفحے کو بہتر بنائیں · غلطی کی اطلاع دیں · JSON

متعلقہ

الموطأ 1017 — عائشة لعبد الله بن عامر: يا ابن أختي، إنما هي عشر ليال، فإن تخلج في نفسك شيء فدعه، تعني أكل لحم الصيد