أبو الهول

Abu'l-Hawl (the Sphinx)

الأهرامان

تمثال ضخم يقارب الهرم الكبير في وحدة منخفضة من جهة المشرق، يصفه ابن فضل الله العمري مشاهدةً: لا يبين فوق سطح الأرض إلا رأسه وعنقه أشبه شيء برأس راهب حبشي عليه غفّارة، وعلى وجهه صباغ أحمر إلى حُوَّة لم يحُل على طول الأزمان، ولو قام لما قصّر طوله عن عشرين ذراعاً؛ ويُقال إنه طِلسم يمنع الرمل عن المزدرع لأنه على نهاية الرمل إلى جهة الزرع 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو الهول تمثال ضخم يقارب الهرم الكبير في الأهرام بالجيزة، في وحدة منخفضة من جهة المشرق. يصفه ابن فضل الله العمري وصف مشاهدة. 2

الوصف عند العمري

لا يظهر فوق سطح الأرض إلا رأسه وعنقه، وهو أشبه شيء برأس راهب حبشي عليه غفّارة. وعلى وجهه صباغ أحمر إلى حُوَّة لم يزل على طول الأزمان. 2

يقول العمري إنه لو قام لما قصّر طوله عن عشرين ذراعاً. 2

ما يُقال عنه

يُقال إنه طِلسم يمنع الرمل عن المزدرع، لأنه على نهاية الرمل إلى جهة الزرع. وهذا قول منقول عن العمري بصيغة «يُقال». 2

ما لم يُذكر هنا

يحتاج إلى مصدر إضافي: تاريخ التمثال وصانعه، وآراء الباحثين فيه.

الصلات

استكشف الصلات

يقع في
الأهرامان

قد يهمك أيضًا

الأهرامان

المصادر

  1. العمري, ابن فضل الله; al-Umari, Ibn Fadl Allah. (1924). مسالك الأبصار في ممالك الأمصار., p. 238
  2. العمري, ابن فضل الله; al-Umari, Ibn Fadl Allah. (1924). مسالك الأبصار في ممالك الأمصار., p.238
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو الهول». islam.museum، https://islam.museum/ar/building/abu-al-hawl/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الآثار

المخطوطات والفنون والعمارة والآثار من مجموعات العالم.
ذو صلة

الأهرامان

هرمان على نحو ستة أميال من مصر، مبنيان بحجارة كبيرة يذكر الإدريسي أنها من الرخام، وارتفاعهما نحو أربعمائة ذراع، وفي داخل كل هرم كتابات بعضها درست. وعند ابن خرداذبه: عليهما بالمسند «إلى بنيتهما فمن كان يدّعي قوة في ملكه فليهدِمهما فإن الهدم أيسر من البناء وإن خراج الدنيا لا يقوم بهدمهما»، وروى عن كاتب أحمد بن طولون أنهم فتحوا هرماً من الأهرام الصغار فنزلوا إلى صحن أربعين ذراعاً في أربعين فيه ثلاثمائة وستة وستون تمثالاً على صور الناس وأربع نيمخاجات وجدوا فيها جرار جزع مملوءة مومياء. وفُتح أكبرها في زمان المأمون حين قدم مصر، وشاع أنه وجد ذهباً فوزنه فإذا هو مثل ما أنفق على الفتح — وراجع ابن فضل الله العمري التواريخ الصحيحة فلم يجد للمأمون شيئاً من ذلك، وأخبر أنه أصعد مراراً ماراً على أهرام الجيزة كلها ورأى بعضها مبنياً بالطوب، وأن الهدم قد شرع في عصره في قلعها ونقل أحجارها إلى الأبنية.