قصة ذي القرنين

التمكين والعدل والعمل — رحلات المشرق والمغرب وبناء السد.

ملك صالح مكّن الله له في الأرض وآتاه من كل شيء سببًا، فجاب المشرق والمغرب عدلًا وإصلاحًا.

الأخذ بالأسباب

الكهف 84–85

إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببًا فأتبع سببًا — التمكين مع العمل.

1 / 6

حقائق سريعة

  • ذُكر في سورة الكهف.

العبر

  • العدل أساس الملك.
  • الأخذ بالأسباب مع التوكل.
  • التواضع عند التمكين.

✦ القوة الحقيقية عدلٌ وعملٌ وتواضع.

كل العناصر

  1. الأخذ بالأسباب (الكهف 84–85)
    إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببًا فأتبع سببًا — التمكين مع العمل.
  2. رحلة المغرب (الكهف 86)
    بلغ مغرب الشمس فوجد قومًا؛ فأقام العدل: من ظلم عُذّب ومن آمن عُومل بالحسنى.
  3. رحلة المشرق (الكهف 90)
    بلغ مطلع الشمس فوجد قومًا لا يكادون يفقهون قولًا فأحسن إليهم.
  4. بين السدين (الكهف 93)
    وجد قومًا اشتكوا من يأجوج ومأجوج وطلبوا السد.
  5. بناء السد (الكهف 95–97)
    بنى سدًا من الحديد والنحاس بعمل جماعي منظم — الأخذ بالأسباب.
  6. التواضع لله (الكهف 98)
    قال هذا رحمة من ربي — نسب الفضل إلى الله لا إلى نفسه.