تلقب عبد الرحمن الناصر بأمير المؤمنين

نحو 929 م · نحو 316 هـ

لما ضعف أمر الأمة ووهت أركان الدولة العباسية وتغلبت القرامطة والمبتدعة على الأقاليم قويت همة صاحب الأندلس الأمير عبد الرحمن بن محمد الأموي المرواني وقال أنا أولى الناس بالخلافة وتسمى بأمير المؤمنين الناصر لدين الله واستولى على أكثر الأندلس وكانت له الهيبة الزائدة والجهاد والغزو والسيرة المحمودة استأصل المتغلبين وفتح سبعين حصناً فصار المسمون بأمير المؤمنين في الدنيا ثلاثة العباسي ببغداد وهذا بالأندلس والمهدي بالقيروان 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

920م930م940م نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية

موجز

يروي السيوطي أن عبد الرحمن بن محمد الأموي، صاحب الأندلس، تسمى بأمير المؤمنين الناصر لدين الله. وذلك لما ضعف أمر الدولة العباسية في عصره. 1

الرواية

يذكر السيوطي أن عبد الرحمن قال إنه أولى الناس بالخلافة، واستولى على أكثر الأندلس. ويصفه بالهيبة والجهاد والسيرة المحمودة، ويذكر أنه فتح سبعين حصناً. ويضيف أن المسمين بأمير المؤمنين صاروا ثلاثة: العباسي ببغداد، وهذا بالأندلس، والمهدي بالقيروان. 1

يحتاج إلى مصدر إضافي: رتب السيوطي الخبر تحت سنة 325 دون تعيين سنة التلقب، والتاريخ المسجل تقريبي ومشتق.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عبد الرحمن الناصر لدين الله الأموي

قد يهمك أيضًا

وقعة سمورة (٣٢٧هـ)· سفارات أوروبا إلى الناصر بالزهراء· عبد الرحمن الناصر لدين الله الأموي

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 605
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «تلقب عبد الرحمن الناصر بأمير المؤمنين». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/abd-al-rahman-iii-caliphate/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وقعة سمورة (٣٢٧هـ)

الواقعة بين عبد الرحمن الناصر صاحب الأندلس في مائة ألف أو يزيدون وبين رذمير ملك الجلالقة عند سمورة في شوال سنة سبع وعشرين وثلاثمائة بعد الكسوف الذي كان في الشهر بثلاثة أيام، وكانت للمسلمين عليهم ثم أنابوا بعد أن حوصروا وأولجوا إلى المدينة فقتل منهم بعد عبورهم الخندق نحو خمسين ألفاً، وقيل إن أمية بن إسحاق منع رذمير من طلب من نجا منهم وخوفه الكمين ورغبه فيما في المعسكر من الأموال، ثم جهز عبد الرحمن عساكره إلى الجلالقة فهلك فيها منهم ضعف ما قتل من المسلمين.