نهاية الدولة الأغلبية وهرب زيادة الله

نحو 908 م · 296 هـ

في سنة 296هـ خرج آخر أمراء بني الأغلب زيادة الله بن عبد الله من إفريقية إلى مصر ثم الشام هارباً من دولة المهدي العبيدي، وتوقّف في الرقة طالباً الإذن بدخول بغداد فلم يؤذن له، وقيل بل سُمّ على يد بعض علمائه فسقط شعر لحيته، فعاد إلى مصر وقصد بيت المقدس فتوفى بالرملة ودُفن بها، ولم يبق بالمغرب من بني الأغلب أحد، وكانت مدة ملكهم مائة سنة واثنتي عشرة سنة، وكانوا يقولون إننا نخرج إلى مصر والشام ونربط خيلنا في زيتون فلسطين، فكان زيادة الله هو الخارج إلى فلسطين على هذه الحال لا على ما ظنوه 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

890م900م910م920م نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية

موجز

يذكر ابن الأثير أنه في سنة 296هـ خرج زيادة الله بن عبد الله، آخر أمراء بني الأغلب، من إفريقية إلى مصر ثم الشام، هارباً من دولة المهدي العبيدي. 1

المنفى

توقف في الرقة طالباً الإذن بدخول بغداد فلم يؤذن له. وقيل إنه سُمّ على يد بعض علمائه فسقط شعر لحيته. ثم عاد إلى مصر وقصد بيت المقدس، فتوفي بالرملة ودُفن بها. 1

نهاية الدولة

لم يبق بالمغرب من بني الأغلب أحد، وكانت مدة ملكهم مئة سنة واثنتي عشرة سنة. وذكر الراوي أنهم كانوا يقولون: نخرج إلى مصر والشام ونربط خيلنا في زيتون فلسطين. فكان زيادة الله هو الخارج إلى فلسطين، لكن على غير ما ظنوه. 1

التحويل الميلادي مشتق. يحتاج إلى مصدر إضافي لتأكيد التاريخ.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
زيادة الله بن الأغلب

قد يهمك أيضًا

دخول أبي عبد الله الشيعي رقادة وانهيار دولة الأغالبة· غلبة المهدي العبيدي على المغرب وخروجه من أمر بني العباس· زيادة الله بن الأغلب

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 17-18
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «نهاية الدولة الأغلبية وهرب زيادة الله». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/aghlabid-collapse-296/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

دخول أبي عبد الله الشيعي رقادة وانهيار دولة الأغالبة

سنة 296هـ هزم أبو عبد الله الشيعي عسكر إبراهيم بن أبي الأغلب وهرب زيادة الله إلى مصر ودخل الشيعي رقادة في رجب سنة ست وتسعين ونزل قصورها وفرق دورها على كتامة ونادى بالأمان وجمع أموال زيادة الله وسلاحه وأمر بحفظها، وكان قد حاصر قسنطينة فافتتحها على الأمان وملك البلاد قصراً قصراً: بلزمة عنوة وطبنة على الأمان وباغاية ومرماجنة وتيفاش والقصرين.