وقعة الأحنف بطخارستان

al-Ahnaf's Battle in Tukharistan

مرو الروذ

جمع أهل طخارستان للمسلمين واجتمع أهل الجوزجان والطالقان والفارياب ومن حولهم فبلغوا ثلاثين ألفاً وجاءهم أهل الصغانيان وهم في الجانب الشرقي من النهر فرجع الأحنف إلى قصره وخرج ليلاً فسمع رجلاً يوقد تحت خزيره أو يعجن يقول الرأي أن ينزل بين المرغاب والجبل فيكون المرغاب عن يمينه والجبل عن يساره فلا يلقى من عدوه وإن كثروا إلا بمثل عدة أصحابه فرأى ذلك صواباً ففعله وهو في خمسة آلاف من المسلمين أربعة آلاف من العرب وألف من مسلمي العجم فهز رايته وحمل فحلوا فقصد ملك الصغانيان للأحنف فأهوى له بالرمح فانتزع الأحنف الرمح من يده وقاتل قتالاً شديداً وقتل ثلاثة من أصحاب الطبول كان يقصد صاحب الطبل فيقتله ثم ضرب الله وجوه الكفار فقتلهم المسلمون قتلاً ذريعاً ووضعوا السلاح حيث شاؤوا آمنين.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الأحنف بن قيس
وقع في
مرو الروذ

قد يهمك أيضًا

صلح الأحنف قصر الأحنف ومرو الروذ· صلح بلخ ومسير الأحنف إلى خوارزم· خطبة الأحنف لعمر في أهل البصرة· فتح الجوزجان على يدي الأقرع بن حابس· فتح أصبهان· فتح قم وقاشان· افتتاح ابن عامر خراسان· الأحنف بن قيس

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وقعة الأحنف بطخارستان». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ahnaf-tukharistan-battle/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

صلح الأحنف قصر الأحنف ومرو الروذ

وجه ابن عامر الأحنف بن قيس نحو طغارستان فأتى الموضع الذي يقال له قصر الأحنف وهو حصن من مرو الروذ وله رستاق عظيم يعرف برستاق الأحنف ويدعى بشق الجرذ فحصر أهله فصالحوه على ثلاثمائة ألف فقال الأحنف أصالحكم على أن يدخل رجل منا القصر فيؤذن فيه ويقيم فيكم حتى أنصرف فرضوا وكان الصلح على جميع الرستاق ومضى الأحنف إلى مرو الروذ فحصر أهلها وقاتلوه قتالاً شديداً فهزمهم المسلمون فاضطروهم إلى حصنهم وكان المرزبان من ولد باذان صاحب اليمن أو ذا قرابة له فكتب إلى الأحنف إنه دعاني إلى الصلح إسلام باذان فصالحه على ستين ألفاً وقال المدائني قال قوم ستمائة ألف وقد كانت للأحنف خيل سارت فأخذت رستاقاً يقال له بغ واستاقت منه مواشي فكان الصلح بعد ذلك.