زلزلة المسجد الأقصى وإعمارته في الدولة العباسية

نحو 800 م · نحو 184 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

زلزلة وقعت في دولة بني العباس طرحت مغطّى المسجد الأقصى إلا ما حول المحراب؛ فلما بلغ الخليفة خبره قيل له إن بيت مال المسلمين لا يفي بردّه إلى ما كان فكتب إلى أمراء الأطراف وسائر القواد أن يبني كل واحد منهم رواقاً، فبنوه أوثق وأغلظ صناعة مما كان وبقيت تلك القطعة شامة فيه إلى أعمدة الرخام، وأحدث عبد الله بن طاهر فيه أروقة على أعمدة رخام 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

790م800م810م نحو
العصر العباسي المبكر

موجز

يروي المقدسي في أحسن التقاسيم أن زلزلة في دولة بني العباس أسقطت مغطّى المسجد الأقصى إلا ما حول المحراب. 2

الإعمار

بلغ الخليفة الخبر، فقيل له إن بيت مال المسلمين لا يفي بإعادته. فكتب إلى أمراء الأطراف والقواد أن يبني كل واحد منهم رواقاً. فبنوه أوثق وأغلظ مما كان. 2

يضيف المقدسي أن تلك القطعة بقيت علامة ظاهرة فيه إلى أعمدة الرخام، وأن عبد الله بن طاهر أحدث فيه أروقة على أعمدة رخام. 2

ملاحظة

لا يذكر المقدسي سنة الزلزلة ولا اسم الخليفة. يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عبد الله بن طاهر

قد يهمك أيضًا

فتح حصن كَمْخ· استمالة المأمون وجند المعتصم لأهل ما وراء النهر· خروج مازيار بن قارن· عبد الله بن طاهر

المصادر

  1. al-Muqaddasi, Muhammad b. Ahmad. أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم., p. 143
  2. al-Muqaddasi, Muhammad b. Ahmad. أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم., p.143
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «زلزلة المسجد الأقصى وإعمارته في الدولة العباسية». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/aqsa-earthquake-rebuild/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح حصن كَمْخ

عند البلاذري: غزا حبيب بن مسلمة حصن كمخ بعد فتح شمشاط فلم يقدر عليه وغزاه صفوان فلم يمكنه فتحه، ثم غزاه صفوان في سنة 59 — وهي السنة التي مات فيها — ومعه عمير بن الحباب السلمي فعلا عمير سوره ولم يزل يجالد عليه وحده حتى كشف الروم وصعد المسلمون ففُتح لعمير بن الحباب وبذلك كان يفخر ويفاخر له؛ ثم إن الروم غلبوا عليه ففتحه مسلمة بن عبد الملك ولم يزل يفتح وتغلب عليه الروم حتى كانت سنة 149 شخص المنصور عن بغداد حتى نزل حديثة الموصل ثم أغزى منها الحسن بن قحطبة وبعده محمد بن الأشعث وجعل عليها العباس بن محمد وأمره أن يغزو بهم كمخ — فبات محمد بن الأشعث بآمد وسار العباس والحسن حتى صارا إلى ملطية فحملا منها الميرة ثم أناخا على كمخ وأمر العباس بنصب المجانيق عليه فجعلوا على حصنهم خشب العرعر لئلا يضر به حجارة المنجنيق ورموا المسلمين فقتلوا منهم بالحجارة مائتي رجل فاتخذ المسلمون الدبابات وقاتلوا قتالاً شديداً حتى فتحوه، وكان مع العباس مطر الوراق؛ ثم إن الروم أغلقوا كمخ فلما كانت سنة 177 غزا محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرو الأنصاري — وهو عامل عبد الملك بن صالح على شمشاط — ففتحه ودخله لأربع عشرة ليلة خلت من ربيع الآخر، فلم يزل مفتوحاً حتى كان زمن محمد بن الرشيد فهرب أهله وغلبت عليه الروم — ويقال إن عبيد الله بن الأقطع دفعه إليهم — ثم إن عبد الله بن طاهر فتحه في خلافة المأمون فكان في أيدي المسلمين حتى لطف قوم من نصارى شمشاط ليقلّا وبقراط بن أشوط بطريق خلاط في دفعه إلى الروم والتقرب إليهم بذلك بسبب ضياع لهم في عمل شمشاط.