قتل أرسلان أرغون وتسلم بركياروق خراسان سنة 490

نحو 1097 م · 490 هـ

في سنة تسعين وأربعمائة قتل أرسلان أرغون بن السلطان ألب أرسلان صاحب مرو وبلخ ونيسابور وترمذ — وكان جباراً عنيداً — قتله غلام له بالدامغان، وكان بركياروق قد جهز الجيش مع أخيه سنجر لقتال عمه فبلغهم قتله فتسلم بركياروق نيسابور وبلخ بلا قتال وخُطب له بسمرقند واستخلف سنجر على خراسان واستعمل على خوارزم محمد بن أنشتكين مولى الأمير ميكائيل السلجوقي فلقبه خوارزمشاه 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1080م1090م1100م1110م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

موجز

في سنة تسعين وأربعمائة قتل أرسلان أرغون بن السلطان ألب أرسلان — صاحب مرو وبلخ ونيسابور وترمذ — قتله غلام له بالدامغان 2.

نتائجه

كان بركياروق قد جهز الجيش مع أخيه سنجر لقتال عمه فبلغهم قتله، فتسلم بركياروق نيسابور وبلخ بلا قتال وخُطب له بسمرقند، واستخلف سنجر على خراسان، واستعمل على خوارزم محمد بن أنشتكين مولى الأمير ميكائيل السلجوقي فلقبه خوارزمشاه 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
أرسلان أرغون بن ألب أرسلان· بركيا روق

قد يهمك أيضًا

ألب أرسلان عضد الدولة بن جغري بك· أرسلان أرغون بن ألب أرسلان· بركيا روق

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 394-395
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 394
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قتل أرسلان أرغون وتسلم بركياروق خراسان سنة 490». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/arslan-arghun-killed-490/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

ألب أرسلان عضد الدولة بن جغري بك

ثاني سلاطين السلاجقة، أقيم في السلطنة بعد عمه طغرل بك سنة خمس وخمسين وبعث إليه القائم بالخلع والتقليد، وقال الذهبي هو أول من ذكر بالسلطان على منابر بغداد وبلغ ما لم يبلغه أحد من الملوك وافتتح بلاداً كثيرة من بلاد النصارى واستوزر نظام الملك فأبطل ما كان عليه الوزير قبله عميد الملك من سب الأشعرية وانتصر للشافعية وأكرم إمام الحرمين وأبا القاسم القشيري وبنى النظامية وقيل وهي أول مدرسة بنيت للفقهاء ، وقصد بلاد الترك بمائتي ألف فارس فعبر جيحون على جسر في شهر وقصر على بلدة يقال لها فربر فأحضر إليه مستحفظ قلعتها يوسف الخوارزمي وأمر أن تضرب له أربعة أوتاد يعذب ثم يقتل فقال له يا مخنث مثلي يقتل هذه القتلة فاحتد السلطان ورماه فأخطأه فبادره يوسف وضربه بسكين في خاصرته فمات يوم السبت عاشر ربيع الأول سنة خمس وستين وأربع مئة ونقل إلى مرو ودفن عند أبيه وعمه ولم يدخل بغداد ولا رآها مع أنها ثانية داخلة في مملكته وهو الذي بنى على قبر أبي حنيفة القبة.