ولاية أسد بن عبد الله خراسان

Asad ibn Abdallah's Khurasan

بلخ

قدم أسد سمرقند فاستعمل عليها الحسن بن أبي الممرطة فكانت الترك تطرف سمرقند وتغير وكان الحسن ينفر كلما أغاروا فلا يلحقهم فخطب ذات يوم فدعا على الترك في خطبته فقال اللهم اقطع آثارهم وعجل أقدارهم وأزل عليهم الصبر فشتمه أهل سمرقند وقالوا لا بل أنزل الله علينا الصبر وزلزل أقدامهم وغزا أسد جبال نمرود فصالحه غرود وأسلم وغزا الختل فلما قدم بلخاً أمر ببناء مدينتها ونقل الدواوين إليها وصار إلى ألختل فلم يقدر منها على شيء وأصاب الناس ضر وجوع وبلغه عن نصر بن سيار كلام فضربه وبعث به إلى خالد مع ثلاثة نفر اتهموا بالشعب ثم شخص أسد عن خراسان وخلف عليها الحكم بن عوانة الكلبي.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
أسد بن عبد الله القسري· نصر بن سيار· الحكم بن عوانة الكلبي
وقع في
بلخ

قد يهمك أيضًا

غزو مسلم بن سعيد فرغانة والهزيمة· صلح بلخ ومسير الأحنف إلى خوارزم· بناء المحفوظة والمنصورة· حملة قيس على بلخ وخراب النوبهار· افتتاح قتيبة ما وراء النهر· ولاية سعيد حذيفة خراسان وهزيمة سورة· الحكم بن عوانة الكلبي· أسد بن عبد الله القسري

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ولاية أسد بن عبد الله خراسان». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/asad-khurasan-rule/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

غزو مسلم بن سعيد فرغانة والهزيمة

عزل عمر بن هبيرة الجرشي واستعمل على خراسان مسلم بن سعيد فغزا أفشين فصالحه على ستة آلاف رأس ودفع إليه قلعته ثم انصرف إلى مرو وولى طخارستان نصر بن سيار فخالفه خلق من العرب فأوقع بهم ثم سفرت بينهم السفراء فاصطلحوا واستعمل هشام خالد بن عبد الله القسري على العراق فولى أسد بن عبد الله أخاه خراسان وبلغ ذلك مسلم بن سعيد فسار حتى أتى فرغانة فأناخ على مدينتها فقطع الشجر وأخرب العمارة وانحدر عليه خاقان الترك في عسكره فارتحل عن فرغانة وسار في يوم واحد ثلاث مراحل حتى قامت دوابه وتطرفت الترك عسكره وقد قال بعض الشعراء غزوت بنا من خشية العزل عاصياً فلم تنج من دنيا معن غرورها.