قتل شجر الدر زوجها عز الدين أيبك

نحو 1257 م · 655 هـ

وفي سنة خمس وخمسين وست مئة مات المعز أيبك سلطان مصر قتلته زوجته شجر الدر وسلطنوا بعده ولده الملك المنصور علياً 1. وفي شذرات الذهب شاع الخبر أن الملك المعز يتزوج بابنة صاحب الموصل فعظم ذلك على زوجته شجرة الدر وعزمت على الفتك به واتفقت مع جماعة من الخدم ووعدتهم بأموال عظيمة فركب المعز للعب الكرة وجارى تعبان فدخل الحمام يغتسل فلما صار عرياناً رمته الخدام إلى الأرض وخنقوه ليلاً ولم يدر به أحد فأصبح الناس من الأمراء والكبراء على عادتهم للخدمة فإذا هو ميت فاختبطت المدينة ثم سلطنوا بعده ابنه الملك المنصور علياً وفيها وصلت التتار إلى الموصل وخربوا بلادها 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1240م1250م1260م1270م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

موجز

في سنة 655هـ مات المعز أيبك سلطان مصر، وتذكر المصادر أن زوجته شجر الدر قتلته. وسلطنوا بعده ابنه المنصور علياً. 1

رواية ابن العماد

يذكر ابن العماد أن خبر زواج المعز بابنة صاحب الموصل شاع، فعظم ذلك على شجر الدر، واتفقت مع جماعة من الخدم ووعدتهم بالمال. فلما دخل الحمام رموه إلى الأرض وخنقوه ليلاً. وأصبح الأمراء فوجدوه ميتاً. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عز الدين أيبك التركماني الملك المعز· شجر الدر سلطانة مصر

قد يهمك أيضًا

قتل توران شاه وسلطنة شجر الدر· عز الدين أيبك التركماني الملك المعز· شجر الدر سلطانة مصر

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 710
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 275
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قتل شجر الدر زوجها عز الدين أيبك». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/aybak-murder-655/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

قتل توران شاه وسلطنة شجر الدر

وفي سنة سبع وأربعين أخذت الفرنج دمياط والسلطان الملك الصالح مريض فمات ليلة نصف شعبان فأخفت جاريته أم خليل المسماة شجر الدر موته وأرسلت إلى ولده توران شاه الملك المعظم ليتملك فحضر ثم لم يلبث أن قتل في محرم سنة ثمان وأربعين وثب عليه غلمان أبيه فقتلوه وأمروا عليهم جارية أبيهم شجر الدر وحلف لها الأتراك ولنائبها عز الدين أيبك التركماني فشرعت شجر الدر في الخلع للأمراء والأعطيات ثم استقل عز الدين بالسلطنة في ربيع الآخر ولقب الملك المعز ثم تنصل منها وحلف العسكر للملك الأشرف وله ثمان سنين وبقي عز الدين أتابكه وخطب لهما وضربت السكة باسمهما، وفي سنة اثنتين وخمسين أبطل المعز اسم الملك الأشرف واستقل بالسلطنة.