فتنة سنة 422 بين السنة والرافضة ببغداد
نحو مارس 1031 م · ربيع الأول 422 هـ
تجددت الفتنة بين السنة والرافضة ببغداد في ربيع الأول سنة 422هـ وكان سببها أن الخزرجي الصوفي الملقب بالمذكور قصد جامع المدينة لقراءة منشور من دار الخلافة وصاح العوام بين يديه بذكر أبي بكر وعمر وقالوا هذا يوم مغازي، فنافرهم أهل الكرخ ورموهم وثارت الفتنة ومنعت الصلاة ونُقبت دار المرتضى حتى نجّاه جيرانه من الأتراك، وأحرقت سمسرية ونهبت دور اليهود وخانقاهاتهم لأنه قيل عنهم إنهم أعانوا أهل الكرخ. ومن الغد اجتمع عامة أهل السنة وانضاف إليهم كثير من الأتراك وقصدوا الكرخ فأحرقوا وهدموا الأسواق فكتب الخليفة القادر إلى الملك والأصبهسلارية ينكر ذلك عليهم إنكاراً شديداً وأمر بإقامة الحد في الجناة، واحترق من هذه الفتنة سوق العروس وسوق الأنماط وسوق الصفارين وسوق الدقاقين ومواضع الحرير، وكُيس مسجد براثا الجامع ليلاً فأخذ ما فيه من حصر وسجادات وقلعت شبابيكه الحديد. ثم اقتتل أهل نهر طابق وأهل القلائين وأهل الكرخ وأهل باب البصرة وفي الجانب الشرقي أهل سوق السلاح وأهل سوق الثلاثاء وأهل باب الطاق والأساكفة وأهل سوق يحيى والرهاذرة وأهل الفرضة وأهل درب سليمان حتى قطع الجسر ليفرق بين الفريقين ودخل العيارون البلد وكثر الاستقفاء نهاراً والكيس ليلاً 1.
نظرة سريعة
- العصر
- عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
- الإقليم
- بلاد الشام والعراق
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله
في الزمان
موجز
سبب الفتنة
قصد الخزرجي الصوفي جامع المدينة ليقرأ منشوراً من دار الخلافة، وصاح العوام بين يديه بذكر أبي بكر وعمر. فنافرهم أهل الكرخ ورموهم، فثارت الفتنة ومُنعت الصلاة. 1
النتائج
نُهبت دور اليهود وأُحرق بعضها، لأنه قيل إنهم أعانوا أهل الكرخ. واجتمع أهل السنة من الغد وقصدوا الكرخ، فأحرقوا وهدموا الأسواق. وكتب الخليفة القادر ينكر ذلك ويأمر بإقامة الحد في الجناة. واحترقت أسواق عدة. ثم اقتتل أهل محلات أخرى، حتى قُطع الجسر للتفريق بينهم، ودخل العيارون البلد. 1
المصادر
- Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم., j.7 p.397-398
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «فتنة سنة 422 بين السنة والرافضة ببغداد». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/baghdad-sectarian-war-422/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.