تسلطن برقوق أول الجراكسة

نحو 1382 م · 784 هـ

وفي رمضان سنة أربع وثمانين خلع الصالح حاجي وتسلطن برقوق ولقب الظاهر وهو أول من تسلطن من الجراكسة، وفي رجب سنة خمس وثمانين قبض برقوق على الخليفة المتوكل وخلعه وحبسه بقلعة الجبل وبويع بالخلافة عمر بن إبراهيم بن المستمسك ولقب الواثق بالله ثم ندم برقوق على ما فعل بالمتوكل فأخرجه من الحبس وأعاده إلى الخلافة وخلع زكريا المستعصم، وفي صفر سنة اثنتين وتسعين أخرج برقوق من الحبس وعاد إلى ملكه فاستمر إلى أن مات في شوال سنة إحدى وثمان مئة وأقيم مكانه ابنه فرج ولقب الناصر 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1370م1380م1390م1400م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

موجز

في رمضان سنة 784هـ خُلع الصالح حاجي وتسلطن برقوق، ولُقب الظاهر، وهو أول من تسلطن من الجراكسة. 1

الخلفاء في عهده

في رجب سنة 785هـ قبض برقوق على الخليفة المتوكل وخلعه وحبسه بقلعة الجبل، وبويع عمر بن إبراهيم ولقب الواثق بالله. ثم ندم برقوق وأعاد المتوكل إلى الخلافة. 1

بعد ذلك

في صفر سنة 792هـ أُخرج برقوق من الحبس وعاد إلى ملكه، واستمر حتى مات في شوال سنة 801هـ. وأقيم مكانه ابنه فرج ولقب الناصر. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
السلطان الظاهر برقوق

قد يهمك أيضًا

أحمد بن أويس الجلائري· السلطان الظاهر برقوق

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 760-761
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «تسلطن برقوق أول الجراكسة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/barquq-accession-784/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

أحمد بن أويس الجلائري

غياث الدين أحمد بن أويس الجلائري سلطان بغداد وتبريز وغيرهما من بلاد العراق ملك بعد موت أخيه الشيخ حسين بن أويس سنة أربع وثمانين وسبع مئة وكان سلطاناً فاتكاً له سطوة على الرعية مقداماً شجاعاً مهاباً سفاكاً للدماء وعنده جور وظلم على أمرائه وجنده وكانت له مشاركة في عدة علوم ومعرفة تامة بعلم النجوم ويد في معرفة الموسيقى وفي تأديته يجيد ذلك إلى الغاية منهمكاً في اللذات التي تهواها الأنفس فأكرمه برقوق غاية الإكرام وأنعم عليه أجل الإنعام وأعطاه تقليد نيابة السلطنة ببغداد فأهوى ابن أويس لتقبيل الأرض فلم يمكنه الظاهر من ذلك إجلالاً له ثم سار إلى بغداد فدخلها ، وعند ابن خلدون لما زحف تمر إلى بغداد هرب ولحق بالسلطان الظاهر برقوق مستصرخاً فخرج معه في العساكر إلى الفرات وبعث الظاهر العساكر مدداً له فملك بغداد من شرذمة عسكر تمر.