إذن الحمامات بالبصرة

The Basra Bathhouse Permissions

البصرة

كان مسلم بن أبي بكرة يغتال من حمامه في كل يوم ألف درهم وطعاماً كثيراً فلما مرض أوصى إلى أخيه عبد الرحمن وأخبره بغلة حمامه فأفشى ذلك واستأذن السلطان في بناء حمام فأذن له وكانت الحمامات لا تبنى بالبصرة إلا بإذن الولاة فاستأذن عبيد الله بن أبي بكرة والحكم بن أبي العاص وسياه الأسواري والحصين بن أبي الحر العنبري وريطة بنت زياد ولبابة بنت أوفى الجرشي في حمامين والمنجاب بن راشد الضبي فأذن لهم وأفاق مسلم من مرضه وقد فسدت عليه غلة حمامه فجعل يلوم عبد الرحمن ويقول ما له قطع الله رحمه.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

البصرة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
مسلم بن أبي بكرة· عبد الرحمن بن أبي بكرة
وقع في
البصرة

قد يهمك أيضًا

حفر نهر الأبلة· أبو بكرة بن مسروح· عبد الرحمن بن أبي بكرة· البصرة· جامع البصرة· نزول الأساورة البصرة· صياح أهل البصرة بعبد الله بن علي· اتخاذ المغيثة

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «إذن الحمامات بالبصرة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/basra-bathhouse-permissions/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

حفر نهر الأبلة

كان لدجلة العوراء خور يجري فيه ماء الأمطار ويتراجع ماؤها عند المد وينضب في الجزر طوله فرسخ وكان لحدّه مما يلي البصرة غورة تسمى الإجانة فأمر عمر أبا موسى أن يحتفر لأهل البصرة نهراً فابتدأ الحفر من الإجانة وقاده ثلاثة فراسخ حتى بلغ به البصرة فصار طول نهر الأبلة أربعة فراسخ ثم انطمّ منه ما بين البصرة وبين الحيري على قدر فرسخ وكان زياد على الديوان ويعم المال من قبل عبد الله بن عامر فأشار أن ينفذ الحفر فكان يدافع فلما شخص ابن عامر إلى خراسان أقرّ حفر أبي موسى على حاله وحفر النهر من حيث انطمّ حتى بلغ به البصرة وولى ذلك عبد الرحمن بن أبي بكرة فلما فتح الماء جعل يركض فرسه والماء يكاد يسبقه وقدم ابن عامر فغضب على زياد وقال إنما أردت أن تذهب بذكر النهر دوني فتباعد ما بينهما حتى ماتا وتباعد بسببه ما بين أولادهما وكان شرب الناس قبل ذلك من دير قاووس في دجلة وكانت الأرواح تدفنه.