الفتح العثماني لقبرص

نحو أغسطس 1571 م · ربيع الآخر 979 هـ

قبرس

نزل العثمانيون قبرص بقوة كاسحة ونفذوا إلى الجزيرة دون صعوبة، ووقفت مدينة فاماغوستا الحصينة أمامهم بقيادة باغليون وبراغادينو، ووصلت القوة العثمانية مئة ألف مقاتل استعملوا جميع وسائل الحصار المعروفة من فركر وزرع للألغام ولم ينتج أي تأثير على الحامية، ولو وصلت قوة مسيحية للنجدة لصار العثمانيون في خطر، إلا أن المجاعة قامت بعملها واستسلمت المدينة في ربيع الثاني ٩٧٩هـ/أغسطس ١٥٧١م. ونقلت الدولة العثمانية بعد الفتح عدداً كبيراً من سكان الأناضول لا يزال أحفادهم مقيمين في الجزيرة، ورحّب القبارصة الأرثوذكس بالحكم العثماني الذي أنقذهم من الاضطهاد الكاثوليكي الذي مارسته البندقية لعدة قرون 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1560م1570م1580م نحو
إمبراطوريات البارود

موجز

يذكر الصلابي أن العثمانيين نزلوا قبرص بقوة كاسحة ونفذوا إلى الجزيرة دون صعوبة، وقاومتهم فاماغوستا الحصينة حتى استسلمت في ربيع الثاني 979هـ (أغسطس 1571م). 1

الحصار

بلغت القوة العثمانية مئة ألف مقاتل، واستعملت وسائل الحصار المعروفة من الفركر وزرع الألغام، ولم يؤثر ذلك في الحامية. ويرى الصلابي أن المجاعة هي التي حسمت الأمر. 1

بعد الفتح

نقلت الدولة العثمانية عدداً كبيراً من سكان الأناضول إلى الجزيرة، ولا يزال أحفادهم فيها. ويذكر الصلابي أن القبارصة الأرثوذكس رحبوا بالحكم العثماني الذي أنقذهم، في وصفه، من الاضطهاد الكاثوليكي الذي مارسته البندقية. 1

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
قبرس

قد يهمك أيضًا

غزوة قبرس الأولى· غزوة قبرس الثانية· قبرس

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p. 279-280
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الفتح العثماني لقبرص». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/conquest-of-cyprus-979/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

غزوة قبرس الأولى

عند البلاذري عن الواقدي وغيره: غزا معاوية بن أبي سفيان في البحر غزوة قبرس الأولى ولم يركب المسلمون بحر الروم قبلها، وكان معاوية استأذن عمر في غزو البحر فلم يأذن له فلما ولّى عثمان كتب إليه يستأذنه في غزو قبرس ويعلمه قربها وسهولة الأمر فيها فكتب إليه أن قد شهدت ما ردّ عليك عمر حين استأمرته في غزو البحر، فلما دخلت سنة 27 كتب إليه يهوّن عليه ركوب البحر إلى قبرس فكتب إليه عثمان «فإن ركبت البحر ومعك امرأتك فاركبه مأذوناً لك وإلا فلا»، فركب البحر من عكّا ومعه مراكب كثيرة وحمل امرأته فاختة بنت قرظة القرشية وحمل عبادة بن الصامت امرأته أم حرام بنت ملحان الأنصارية وذلك في سنة 28؛ فلما نزلوا ساحلها — وهي جزيرة يقال ثمانون فرسخاً في مثلها — بعث إليهم أركونها يطلب الصلح وقد أذعن أهلها فصالحهم على سبعة آلاف ومائتي دينار يؤدونها كل عام، وصالحهم الروم على مثل ذلك فهم يؤدون خرجين، واشترطوا أن لا يمنعهم المسلمون أداء الصلح إلى الروم، واشترط عليهم المسلمون أن لا يقاتلوا عنهم من أرادهم من ورائهم وأن يؤذنوا المسلمين بسير عدوهم من الروم، فكان المسلمون إذا ركبوا البحر لم يعرضوا لهم ولم ينصرهم أهل قبرس ولم ينصروا عليهم؛ وغزا فيها مع معاوية أبو أيوب الأنصاري وأبو الدرداء وأبو ذر الغفاري وعبادة بن الصامت وفضالة بن عبيد الأنصاري وعمير بن سعد الأنصاري وواثلة بن الأسقع وعبد الله بن بشر المازني وشداد بن أوس بن ثابت — وهو ابن أخي حسان بن ثابت — والمقداد وكعب الأحبار وجبير بن نفير الحضرمي؛ وخرجت أم حرام من المركب فقدّمت إليها دابة فعثرت بها فقتلتها فقبرها بقبرس تدعى قبر المرأة الصالحة؛ وصالحهم معاوية بعد صلحاً دائماً على سبعة آلاف دينار وعلى النصيحة للمسلمين وإنذارهم عدوهم من الروم. وعند السيوطي أن عمر كتب إلى عمرو بن العاص أن صف لي البحر وراكبه فكتب إني رأيت خلقاً كبيراً يركبه خلق صغير إن ركد حرق القلوب وإن تحرك أراع العقول فكتب عمر إلى معاوية والله لا أحمل فيه مسلماً أبداً.