فتح هيت وحصون الفرات

The Conquest of Hit and the Euphrates Forts

نحو 640 م · نحو 20 هـ

هيت

عند البلاذري عن أبي أيوب المؤدب الرقي عن علي بن عبد الله القرقساني عن أشياخه: عمير بن سعد لما فتح رأس العين سلك الخابور وما يليه حتى أتى قرقيسيا وقد نقض أهلها فصالحهم على مثل صلحهم الأول ثم أتى حصون الفرات حصناً حصناً ففتحها على ما فتحت عليه قرقيسيا ولم يلق في شيء منها كثير قتال وكان بعض أهلها ربما رموا بالحجارة، فلما فرغ من تلبس وعانات أتى النأوسة واللوسة وهيت فوجد عمار بن ياسر — وهو يومئذ عامل عمر على الكوفة — قد بعث جيشاً يستغزي ما فوق الأنبار عليه سعد بن عمرو بن حرام الأنصاري وقد أتاه أهل هذه الحصون فطلبوا الأمان فأمنهم واستثنى على أهل هيت نصف كنيستهم فانصرف عمير إلى الرقة؛ وقال بعض أهل العلم كان الذي توجه إلى هيت والحصون التي بعدها من الكوفة مذلاج بن عمرو السلمي حليف بني عبد شمس وله صحبة فتولى فتحها وهو بنا الحديثة التي على الفرات وولده بهيت وكان منهم رجل يكنى أبا هارون باقي الذكر هناك — ويقال إن مذلاجاً كان من قبل سعد بن عمرو بن حرام والله أعلم.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

630م640م650م نحو
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
مذلاج بن عمرو السلمي· سعد بن عمرو بن حرام الأنصاري· عمير بن سعد الأنصاري· عمّار بن ياسر
جزء من
فتح الجزيرة
وقع في
هيت

قد يهمك أيضًا

فتح رأس العين· معركة اليرموك· فتح حران· فتح مرعش وعمارتها· فتح الرقة· فتح الرها· فتح شمشاط· فتح الشام

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح هيت وحصون الفرات». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/conquest-of-hit/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح رأس العين

عند البلاذري عن الحجاج بن أبي منيع عن أبيه عن جده: امتنعت رأس العين — وهي عين الوردة — على إياد بن غنم ففتحها عمير بن سعد وهو والي عمر على الجزيرة بعد أن قاتل أهلها المسلمين قتالاً شديداً فدخلها المسلمون عنوة ثم صالحوهم بعد ذلك على أن دُفعت الأرض إليهم ووُضعت الجزية على رؤوسهم على كل رأس أربعة دنانير ولم تسب نساؤهم ولا أولادهم؛ وعند الواقدي عن أبي وهب الجيشاني: كتب عمر إلى إياد يأمره أن يوجه عمير بن سعد إلى عين الوردة فوجهه إليها فقدم الطلائع أمامه فأصابوا قوماً من الفلاحين وغنموا مواشي من مواشي العدو ثم إن أهل المدينة أغلقوا أبوابها ونصبوا العرادات عليها فقتل من المسلمين بالحجارة والسهام بشر واطلع عليهم بطريق من بطارقتها فشتمهم وقال «لسنا كمن لقيتم» ثم إنها فتحت بعد على صلح؛ وسمع مشايخ من أهلها أن عميراً لما دخلها قال لهم «لا بأس، لا بأس، إليّ إليّ» فكان ذلك أماناً لهم؛ وزعم هيثم بن عدي أن عمر بعث أبا موسى الأشعري إلى عين الوردة فغزاها بجند الجزيرة بعد وفاة إياد — والأثبت أن عميراً فتحها عنوة فلم تسب وجعل عليهم الخراج والجزية ولم يقل بهذا أحد غير هيثم؛ وجلا خلق من أهل رأس العين واعتمل المسلمون أواضيهم وازدرعوها بإقطاع.