فتح قزوين

Conquest of Qazwin

قزوين

لما ولي المغيرة بن شعبة الكوفة ولّى البراء بن عازب قزوين وأمره أن يسير إليها فإن فتحها الله على يده غزا الديلم منها فسار ومعه حنظلة بن زيد الخيل حتى أتى أبهر فقام على حصنها فقاتلوه ثم طلبوا الأمان فأمّنهم على مثل ما أمّن عليه حذيفة أهل نهاوند وصالحهم وغلب على أراضي أبهر ثم غزا أهل حصن قزوين فلما بلغهم قصدهم وجهوا إلى الديلم يستنصرونهم فوعدوهم فلما حلّ البراء والمسلمون خرجوا للقتال والديلم وقوف على الجبل لا يمدون إليهم يداً فطلبوا الصلح فأنفوا من الجزية وأظهروا الإسلام فقيل نزلوا على ما نزل عليه أساورة البصرة من الإسلام على أن يكونوا مع من شاؤوا فنزلوا الكوفة وحالفوا زهرة بن حوية فسمّوا حراء الديلم وقيل أسلموا وأقاموا بمكانهم وصارت أرضوهم عشرية ورتب البراء معهم خمسمائة رجل من المسلمين معهم طليحة بن خويلد الأسدي وأقطعهم أرضين لا حق فيها لأحد ثم غزا الديلم حتى أدوا إليه الأتاوة وغزا جيلان والببر والطيلسان وفتح زنجان عنوة وكان حصن قزوين يسمى بالفارسية كشوين معناه الحد المنظور إليه وبينه وبين الديلم جبل وكان فيه مقاتلة من الأساورة يرابطون فيدفعون الديلم.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الربيع بن خثيم الثوري· مرة الهمذاني· البراء بن عازب· حنظلة بن زيد· طليحة بن خويلد
وقع في
قزوين

قد يهمك أيضًا

وقعة بزاخة· غزوة أحد· فتح الري وقومس· بناء مدينة موسى بقزوين· الأنصار· بنو أسد بن خزيمة· المبارك التركي· خالد بن الوليد

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح قزوين». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/conquest-of-qazwin/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

وقعة بزاخة

عند البلاذري: عقد أبو بكر وهو بالقصّة لخالد بن الوليد على الناس ولثابت بن قيس على الأنصار وأمر خالداً أن يصمد لطليحة بن خويلد الأسدي وكان قد ادعى النبوة وهو يومئذ ببزاخة وبزاحة ماء لبني أسد بن خزيمة؛ فسار إليه خالد وقدّم أمامه عكاشة بن محصن الأسدي حليف بني عبد شمس وثابت بن أقرم البلوي حليف الأنصار فلقيهما هبال بن خويلد فقتلاهما وخرج طليحة وسلمة أخوه فلقيا عكاشة وثابتاً فقتلاهما، وقال فيهما طليحة شعره المروي؛ ثم التقى المسلمون وعدوهم فاقتتلوا قتالاً شديداً وكان عيينة بن حصن الفزاري مع طليحة في سبعمائة من بني فزارة، فلما رأى سيوف المسلمين قد استلحمت المشركين سأل طليحة «هل جاءك جبريل بشيء؟» فقال «نعم، جاءني فقال: إن لك رحاً كرحاه ويوماً لا تنساه» فقال عيينة «أرى والله أن لك يوماً لا تنساه — يا بني فزارة هذا كذاب» وولّى عن عسكره فانهزم الناس وظهر المسلمون؛ وأُسر عيينة فقُدم به المدينة فحقن أبو بكر دمه وخلى سبيله، وهرب طليحة فاغتسل وأحرم بعمرة ثم أتى المدينة.