ظهور الديلم واستيلاء علي بن بويه على فارس

نحو 934 م · 322 هـ

في سنة اثنتين وعشرين دخل أصحاب مرداويج أصبهان وكان من قواده علي بن بويه فاقتطع مالاً جليلاً فانفرد عن مخدومه ثم التقى هو ومحمد بن ياقوت نائب الخليفة فهزم محمداً واستولى ابن بويه على فارس، وكان بويه فقيراً صعلوكاً يصيد السمك رأى كأنه بال فخرج من ذكره عمود نار فتشعب حتى ملأ الدنيا فعبرت بأن أولاده يملكون الدنيا، وأرسله مرداويج يستخرج له مالاً من الكرخ فاستخرج خمس مئة ألف درهم وأتى همذان ليملكها فغلق أهلها في وجهه الأبواب فقاتلهم وفتحها عنوة وقتل خلقاً ثم صار إلى شيراز، ونام على ظهره فخرجت حية من سقف المجلس فنقضه فخرجت صناديق ملأى ذهباً فأنفقها في جنده، وركب يوماً فساخت قوائم فرسه فحفروه فوجدوا كنزاً، وخرجت خراسان وفارس عن حكم الخلافة 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

920م930م940م950م نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

موجز

في سنة 322هـ دخل أصحاب مرداويج أصبهان، وكان علي بن بويه من قواده. فانفرد بمال كبير، ثم هزم محمد بن ياقوت نائب الخليفة، واستولى على فارس. 1

الخبر

يذكر السيوطي أن مرداويج أرسل علياً يستخرج مالاً من الكرخ، فاستخرج خمسمائة ألف درهم. ثم أتى همذان، فأغلق أهلها الأبواب، فقاتلهم وفتحها عنوة وقتل خلقاً، ثم صار إلى شيراز. وخرجت خراسان وفارس عن حكم الخلافة. 1

الروايات

ينقل السيوطي روايات عن أصل بويه ورؤيا فُسرت بأن أولاده يملكون الدنيا، وعن كنوز وجدها علي في شيراز. وهي أخبار من مصدر واحد تحتاج إلى مصدر إضافي. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
مرداويج بن زياد الديلمي· عماد الدولة علي بن بويه

قد يهمك أيضًا

قتل مرداويج بن زياد· الدولة البويهية· عماد الدولة علي بن بويه· مرداويج بن زياد الديلمي

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 598
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ظهور الديلم واستيلاء علي بن بويه على فارس». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/daylam-buwayhid-rise-322/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

قتل مرداويج بن زياد

في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة قُتل مرداويج الديلمي صاحب بلاد الجبل، وكان سبب قتله أنه كثّر الأذى لأتراكه غلمانه وقال إن ريح سليمان بن داود قد حلّت فيه وإن الأتراك هم الشياطين والمردة فان فيّرهم وإلا أفسدوا، فثقلت وحطائه عليهم وتمنّوا هلاكه؛ وليلة الميلاد من هذه السنة أمر أن يجمع الحطب من الجبال والنواحي ويجعل على جانبي الوادي المعروف بزندرود كالمنابر والقباب العظيمة ومثل ذلك على جبل كارم كوه المشرف على أصبهان من أسفله إلى أعلاه حتى إذا اشتعلت صار الجبل كله ناراً، وجمع له المطربون وعمل من الشموع ما لا يُحصى وصيد له من الغربان والحداء زيادة على ألفي طائر ليجعل في أرجلها النفط فتطير بالنار في الهواء، وعمل سماطاً عظيماً فيه مائة فرس ومائتا بقر مشوية صِحاحاً وثلاثة آلاف رأس من الغنم وزيادة على عشرة آلاف من الدجاج وأنواع الطير، فلما ركب يطوف بالسماط استحقر الجميع لسعة الصحراء وغضب ولعن من صنعه، ثم نام في خركاه وكادت الفتنة تثور بين العسكر، وفي اليوم الرابع أسرجت الدواب عند بابه فاجتمع خلق كثير وكثر عليل الدواب ولعب الغلمان بها والصياح فاستيقظ فرأى ذلك فازداد غضباً وأمر أن تُنزع السروج عن الدواب وتجعل على ظهور أصحابها الأتراك ويُضرب بالمقارع من امتنع؛ فانتهز كبار الغلمان الأتراك الذين كانوا قد هربوا وحقدوا عليه الفرصة وقتلوه.