مصرع الأغلب بن سالم بسهم ودحر حريش

al-Aghlab ibn Salim's Death by an Arrow and Harish's Rout

بين 785 و786 م

القيروان

عند البلاذري عن أحمد بن نافع مولى بني الأغلب: كان الأغلب بن سالم التميمي من أهل مرو الروذ فيمن قدم مع المسودة من خراسان فولّاه موسى الهادي المغرب فجمع له حريش — وهو رجل كان من جند الثغر من تونس — جمعاً وسار إليه وهو بقيروان إفريقية فحصره ثم إن الأغلب خرج إليه فقاتله فأصابه في المعركة سهم فسقط ميتاً وأصحابه لا يعلمون بمصابه ولم يعلم به أصحاب حريش ثم إن حريشاً انهزم وجيشه فأتبعهم أصحاب الأغلب ثلاثة أيام فقتلوهم وقتلوا حريشاً بموضع يعرف بسوق الأحد فسمّي الأغلب الشهيد.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

770م780م790م800م
العصر العباسي المبكر

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الأغلب بن سالم التميمي· حريش
وقع في
القيروان

قد يهمك أيضًا

اختطاط القيروان· وثبة جند إفريقية بابن الأشعث في قصره· تأسيس إبراهيم بن الأغلب العباسية· الأغلب بن سالم التميمي· حريش· القيروان

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مصرع الأغلب بن سالم بسهم ودحر حريش». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-of-al-aghab/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

اختطاط القيروان

عند البلاذري: بعث معاوية بن حديج — ويُقال ولّاه معاوية بن أبي سفيان المغرب — عقبة بن نافع الفهري فغزا إفريقية في عشرة آلاف من المسلمين فافتتحها واختطّ قيروانها وكان موضعها غيضة ذات طرقاء وشجر لا تُرام من السباع والحيات والمقارب القتالة وكان ابن نافع رجلاً صالحاً مستجاب الدعوة فدعا ربه فأذهب ذلك كله حتى إن كانت السباع لتحمل أولادها هاربة بها؛ وقال موسى بن علي: أول من بناها عقبة بن نافع اختطّها ثم بنى وبنى الناس معه الدور والمساكن وبنى المسجد الجامع بها؛ وحدّث جماعة من أهل إفريقية عن أشياخهم أن عقبة لما أراد تمصير القيروان فكّر في موضع المسجد منه فأُري في منامه كأن رجلاً أذّن في الموضع الذي جمل فيه مئذنته فلما أصبح بنى المنائر في موقف الرجل ثم بنى المسجد. وقال الواقدي: ولم يزل عبد الله بن سعد والياً حتى غلب محمد بن أبي حذيفة على مصر؛ ثم ولّى معاوية مسلمة بن مخلد الأنصاري مصر والمغرب فولّى المغرب أبا المهاجر مولاه فلما ولّى يزيد بن معاوية ردّ عقبة على عمله فغزا السوس الأدنى — وهو خلف طنجة — وجوّل فيما هناك لا يعرض له أحد ولا يقاتله فانصرف؛ وولّى أبو العباس محمد بن الأشعث الخزاعي إفريقية فرمّ مدينة القيروان ومسجدها ثم عزله المنصور وولّى عمر بن حفص هزارمرد مكانه.