وفاة الحجاج بن يوسف

95 هـ

واسط

مات الحجاج بن يوسف سنة خمس وتسعين وهو ابن أربع وخمسين سنة بواسط العراق، وكانت إمارته على الناس عشرين سنة 1. وأحصى الكتاب من قتلهم صبراً مائة وعشرين ألفاً سوى من قتل في عساكره وحروبه، ومات وفي حبسه خمسون ألف رجل وثلاثون ألف امرأة 2. ويذكر الكتاب أنه لم يعش بعد قتل سعيد بن جبير إلا خمس عشرة ليلة 3. ويذكر الكتاب أن خبر وفاة الحجاج في شوال من سنة 95هـ بلغ قتيبة بعد أن أتم فتح الشاش وفرغانة، فاغتم لموته لما كان يلقاه منه من التأييد. 4

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

مات الحجاج بن يوسف سنة 95هـ بواسط وهو ابن أربع وخمسين سنة، وكانت إمارته على الناس عشرين سنة، بحسب ما يذكره بكر. 1

ما يذكره الكتاب

يورد الكتاب أن عدد من قتلهم صبراً مئة وعشرون ألفاً سوى من قُتل في جيوشه وحروبه. ويذكر أنه مات وفي سجنه خمسون ألف رجل وثلاثون ألف امرأة. 2 وهذه أرقام ينقلها الكتاب، ولم تُراجع في موضع آخر. ويذكر أنه لم يعش بعد قتل سعيد بن جبير إلا خمس عشرة ليلة. 3

أثر الخبر

يذكر الصلابي أن خبر وفاته بلغ قتيبة في شوال سنة 95هـ بعد فتح الشاش وفرغانة، فاغتمّ لموته لما كان يلقاه منه من التأييد. 4

مكان الوفاة واسط.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الحجاج بن يوسف الثقفي
وقع في
واسط

قد يهمك أيضًا

تأسيس واسط· توحيد النقود في عهد عبد الملك· استخراج السيبين وضياع مسلمة· نقل ديوان خراج العراق إلى العربية· أخبار دار الإمارة بالبصرة· مقتل عبد الله بن الزبير· إجلاء نصارى نجران· حفر نهر الأنبار

المصادر

  1. بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام., p. 245
  2. بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام., p. 245-246
  3. بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام., p. 243
  4. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير., p.94
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وفاة الحجاج بن يوسف». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-of-hajjaj-95/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

تأسيس واسط

عند البلاذري: أحدث الحجاج مدينة واسط في سنة 83 أو سنة 84 وبنى مسجدها وقصرها وقبة الخضراء بها وكانت واسط أرض قصب فسميت واسط القصب وبينها وبين الأهواز والبصرة والكوفة مقدار واحد وقال ابن القرية بناه في غير بلده ويتركها لغير ولده وقال شيخ من أهل واسط إن الحجاج لما فرغ من واسط كتب إلى عبد الملك بن مروان إني اتخذت مدينة في كرش من الأرض بين الجبل والمصرين وسميتها واسطاً فلذلك سمي أهل واسط الكرشيين وكان الحجاج قبل اتخاذه واسطاً أراد تزويل الصين من كسكر فحفر نهر الصين ثم بدا له فأحدث واسطاً فنزلها واحتفر النيل والزابي وسماه زابياً لأخذه من الزابي القديم وأحيا ما على هذين النهرين من الأرضين وأحدث المدينة التي تعرف بالنيل ومصرها وعمد إلى ضياع كان عبد الله بن دراج مولى معاوية استخرجها له أيام ولايته خراج الكوفة مع المغيرة بن شعبة من موات مرفوض ونقوض مياه ومغايص وآجام ضرب عليها المسنيات ثم قلع قصبها فحازها لعبد الملك وعمرها ونقل الحجاج إلى قصره والمسجد الجامع بواسط أبواباً من زنتورد والدوقرة ودار أوساط ودير ماسرجسان وشرابيط فضج أهل هذه المدن وقالوا قد آثرنا على مدننا وأموالنا فلم يلتفت إلى قولهم.