وفاة الحسن بن علي

نحو 670 م · 50 هـ

المدينة المنورة

توفي الحسن بالمدينة مسموماً، وفي الخبر أن زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس سمته بعد أن دس إليها يزيد بن معاوية أن تسمه ويتزوجها، فلما مات بعثت تسأل الوفاء فقال إنا لم نرضك للحسن فنرضاك لأنفسنا؛ وكانت وفاته سنة تسع وأربعين وقيل خامس ربيع الأول سنة خمسين وقيل سنة إحدى وخمسين، وجهد به أخوه الحسين أن يخبره من سقاه فأبى وقال الله أشد نقمة إن كان الذي أظن وإلا فلا يقتل بي بريء {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 318}. ولما احتضر قال للحسين إن أباك استشرف لهذا الأمر فصرفه الله عنه وما أرى أن يجمع الله فينا النبوة والخلافة، وأوصى أن يدفن مع رسول الله فطلبت عائشة ذلك فقالت نعم وكرامة فمنعهم مروان فلبس الحسين ومن معه السلاح حتى رده أبو هريرة، فدفن في البقيع إلى جنب أمه {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 320}. وبكى مروان في جنازته فقال له الحسين أتبكيه وقد كنت تجرعه ما تجرعه فقال إني كنت أفعل ذلك إلى أحلم من هذا وأشار إلى الجبل {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 317}.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

660م670م680م نحو
عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الحسن بن علي· جعدة بنت الأشعث بن قيس· مروان بن الحكم
وقع في
المدينة المنورة

قد يهمك أيضًا

وفد نجران· فاطمة بنت محمد· الحسين بن علي· زينب بنت علي· الحسن بن علي· المدينة المنورة· المسجد النبوي· إمامة أبي بكر في مرض النبي

المصادر

  • السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وفاة الحسن بن علي». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-of-hasan-ibn-ali/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وفد نجران

قدم ستون راكباً من نصارى نجران المدينة سنة 9هـ يقودهم العاقب والسيد والأسقف أبو حارثة، فلما أبوا الإسلام دعاهم النبي إلى المباهلة وأقبل بفاطمة والحسن والحسين فطلبوا الصلح، فصالحهم على ألفي حلة في السنة وذمة الله ورسوله وحريتهم في دينهم. وعند البلاذري في بيان الشروط: ألف حلة في صفر وألف حلة في رجب ثمن كل حلة أوقية — والأوقية أربعون درهماً — ومن أدى أكثر من الأوقية حُسب له الفضل ومن أدى أقل أُخذ منه النقصان، ويُقبل ما أدوه من سلاح وخيل وركاب وعروض بقيمته قصاصاً من الحلل، ويضيفون رسل النبي شهراً فما دونه ولا يحبسونهم فوقه، وعليهم عارية ثلاثين درعاً وثلاثين فرساً وثلاثين بعيراً إن كان باليمن كيد — وما هلك منها فالرسل ضامنون له حتى يؤدوه — ولهم ذمة الله وعهد محمد النبي على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم، لا يُفتنون عن دينهم ومراتبهم فيه ولا يُحشرون ولا يُعشرون ولا يطأ أرضهم جيش، ومن أكل منهم رباً فذمة النبي منه بريئة، وشهد على الكتاب أبو سفيان بن حرب وغيلان بن عمرو ومالك بن عوف من بني نصر والأقرع بن حابس الحنظلي والمغيرة، وكتبه علي في رواية يحيى بن آدم الذي رأى نسخة بأيدي النجرانيين شبيهة بهذه (ص 85–88).