مقتل سلمان الخيل ببلنجر

The Death of Salman al-Khayl at Balanjar

نحو 653 م · نحو 33 هـ

عند البلاذري: لقيه خاقان في خيوله خلف نهر البلنجر فقُتل في أربعة آلاف من المسلمين فكان يسمع في مأزقهم التكبير، وكان سلمان بن ربيعة أول من استُقضي بالكوفة فأقام أربعين يوماً لا يأتيه خصم وقد روى عن عمر بن الخطاب، وفي سلمان وقتيبة بن مسلم يقول ابن جمانة الباهلي «وإن لنا قبرين: قبر ببلنجر وقبر بصين اسبان — يا لك من قبرٍ فذاك الذي بالصين عمّت فتوحه وهذا الذي يُسقى به سبل القطر» وكان مع سلمان ببلنجر قرظة بن كعب الأنصاري وهو جاء بنعيه إلى عثمان.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

640م650م660م670م نحو
عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
سلمان بن ربيعة الباهلي· الخزر
سببه
غزوة سلمان الخيل لأران والقوقاز

قد يهمك أيضًا

غزوة سلمان الخيل لأران والقوقاز· سلمان بن ربيعة الباهلي· فتح قاليقلا وبدء فتوح أرمينية· استشهاد الجرّاح بأردبيل· عمارة بُغا لشمكور وتسميتها المتوكلية· غزوة مروان بن محمد في بلاد الخزر والجبال· غزوة مسلمة بن عبد الملك للخزر وفتح الباب· إمداد سلمان الخيل وأمر الغنيمة

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مقتل سلمان الخيل ببلنجر». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-of-salman-al-khayl/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

غزوة سلمان الخيل لأران والقوقاز

عند البلاذري: سار سلمان بن ربيعة الباهلي حين أمره عثمان بالمسير إلى أران ففتح مدينة البيلقان صلحاً على أن أمّنهم على دمائهم وأموالهم وحيطان مدينتهم واشترط عليهم أداء الجزية والخراج، ثم أتى برذعة فعسكر على الثرثور — وهو نهر منها على أقل من فرسخ — فأغلق أهلها دونه أبوابهم فعاناها أياماً وشنّ الغارات في قراها وكانت زروعها مستحصدة فصالحوه على مثل صلح البيلقان ففتحوا له أبوابها فدخلها وأقام بها، ووجّه خيله ففتحت شفشين والمسفوان وأوذ والمسريان والهرحليان وتبار — وهي رساتيق — وفتح غيرها من أران ودعا أكراد اللاسجان إلى الإسلام فقاتلوه فظفر بهم فأقرّ بعضهم بالجزية وأدّى بعض الصدقة وهم قليل؛ ثم سار سلمان إلى مجمع الرس والكُرّ خلف برذعة فعبر الكُرّ ففتح قبلة وصالحه صاحب شكن والقميران على أتاوة وصالحه أهل خيزان وملك شروان وسائر ملوك الجبال وأهل مسقط والشابران ومدينة الباب.