وفاة عمر بن عبد العزيز

فبراير 720 م · رجب 101 هـ

توفي عمر بن عبد العزيز بدير سمعان من أعمال حمص لعشر بقين وقيل لخمس بقين من رجب سنة إحدى ومئة وله تسع وثلاثون سنة وستة أشهر، وكانت وفاته بالسم لما تبرم به بنو أمية إذ شدد عليهم وانتزع من أيديهم كثيراً مما غصبوه وكان قد أهمل التحرز، وقيل إنه سأل مجاهداً ما يقول الناس فيّ فقال يقولون مسحور فقال ما أنا بمسحور وإني لأعلم الساعة التي سقيت فيها ثم دعا غلامه فاعترف أنه أعطى ألف دينار على أن يسقيه فألقاها في بيت المال وأطلقه حيث لا يراه أحد {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 397-398}.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

710م720م730م
العصر الأموي

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عمر بن عبد العزيز

قد يهمك أيضًا

بناء حصن المصيصة· أخبار دار الإمارة بالبصرة· إجلاء نصارى نجران· تأسيس الرملة· حبيب بن المهلب بالسند وإسلام ملوكها ومقتل بني المهلب· دعوة إسماعيل بن عبد الله وعمر للبربر· ولاية الجرّاح بن عبد الله على أرمينية· كتاب الجراح ورد عمر بن عبد العزيز

المصادر

  • السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وفاة عمر بن عبد العزيز». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-of-umar-ibn-abd-al-aziz/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

بناء حصن المصيصة

عند البلاذري عن الواقدي وغيره: لما كانت سنة 84 غزا على الصائفة عبد الله بن عبد الملك بن مروان فدخل من درب أنطاكية وأتى المصيصة فبنى حصنها على أساسه القديم ووضع بها سكاناً من الجند فيهم ثلاثمائة رجل انتخبهم من ذوي البأس والنجدة المعروفين — ولم يكن المسلمون سكنوها قبل ذلك — وبنى فيها مسجداً فوق تل الحصن؛ وقال أبو الخطاب الأزدي أول من ابتنى حصنها في الإسلام عبد الملك بن مروان على يد ابنه عبد الله سنة 84 فتم بناؤها وشحنها سنة 85، وكانت في الحصن كنيسة جملت هرياً وكانت الطوالع من أنطاكية تطلع عليها في كل عام فتشتوا بها ثم تنصرف وعدة من كان يطلع إليها ألف وخمسمائة إلى الألفين؛ وشخص عمر بن عبد العزيز حتى نزل هري المصيصة وأراد هدمها وهدم الحصون بينها وبين أنطاكية وقال «أكره أن تحاصر الروم أهلها» فأعلمه الناس أنها إنما عُمرت لتدفع من بها عن أنطاكية وأنه إن أخربها لم يكن للعدو ناهية دون أنطاكية فأمسك وبنى لأهلها مسجداً جامعاً من ناحية كفربيا واتخذ فيه صهريجاً وكان اسمه عليه مكتوباً — وهو يدعى مسجد الحصن وخرب في خلافة المعتصم —؛ ثم بنى هشام بن عبد الملك الربض ثم بنى مروان بن محمد الخصوص في شرقي جيحان وبنى عليها حائطاً وأقام عليه باب خشب وخندق خندقاً، فلما استخلف أبو العباس فرض بالمصيصة أربع مائة رجل زيادة في شحنتها وأقطعهم.