مقتل يزدجرد بن شهريار
The Death of Yazdgard ibn Shahriyar
عند البلاذري: هرب يزدجرد بن شهريار بن كسرى أبرويز بن هرمز بن أنوشروان من المدائن إلى حلوان ثم إلى أصبهان فلما فرغ المسلمون من أمر نهاوند هرب من أصبهان إلى إصطخر فتوجه عبد الله بن بديل بعد فتح أصبهان لاتباعه فلم يقدر عليه ووافى أبو موسى الأشعري إصطخر فرام فتحها فلم يمكنه ذلك وعاناها عثمان بن أبي العاص فلم يقدر عليها وقدم عبد الله بن عامر البصرة سنة 29 وقد افتتحت فارس كلها إلا إصطخر وجور وهم يزدجرد بأن يأتي طبرستان وذلك أن مرزبانها عرض عليه وهو بأصبهان أن يأتيها وأخبره بحصانتها ثم بدا له فهرب إلى كرمان واتبعه ابن عامر مجاشع بن مسعود السلمي وهرم بن حيان العبدي فمضى مجاشع فنزل بيمند من كرمان فأصاب الناس الدمق فهلك جيشه فلم ينج إلا القليل فسمي القصر قصر مجاشع وانصرف مجاشع إلى ابن عامر وكان يزدجرد جلس ذات يوم بكرمان فدخل عليه مرزبانها فلم يكلمه تيهاً فأمر بجر رجله وقال ما أنت بأهل لولاية قرية فضلاً عن الملك ولو علم الله فيك خيراً ما صيرك إلى هذه الحال فمضى إلى سجستان فأكرمه ملكه وأعظمه فلما مضت عليه أيام سأله عن الخراج فتنكر له فلما رأى يزدجرد ذلك سار إلى خراسان فلما صار إلى حد مرو تلقاه ماهويه مرزبانها معظماً مبجلاً وقدم عليه نيزك طرخان فحمله وخلع عليه وأكرمه فأقام نيزك عنده شهراً ثم شخص وكتب إليه يخطب ابنته فأحفظ ذلك يزدجرد وقال اكتبوا إليه إنما أنت عبد من عبيدي فما جرأك على أن تخطب إلي وأمر بمحاسبة ماهويه مرزبان مرو وسأله عن الأموال فكتب ماهويه إلى نيزك يحرضه عليه ويقول هذا الذي قدم مفلولاً طريداً فمنت عليه ليرد عليه ملكه فكتب إليك بما كتب به ثم تضافرا على قتله وأقبل نيزك في الأتراك حتى نزل الجنابذ فحاربوه فتكافأ الترك ثم عادت الدائرة عليه فقتل أصحابه ونهب عسكره فأتى مدينة مرو فلم يفتح له فنزل عن دابته ومشى حتى دخل بيت طحان على الرغاب ويقال إن ماهويه بعث إليه رسله حين بلغه خبره فقتلوه في بيت الطحان ويقال إنه دس إلى الطحان فأمره بقتله فقتله ثم قال ما ينبغي لقاتل ملك أن يعيش فأمر بالطحان فقتل ويقال إن الطحان قدم له طعاماً وأتاه بشراب فسكر فلما كان المساء أخرج تاجه فوضعه على رأسه فبصر به الطحان فطمع فيه فعمد إلى رحى فألقاها عليه فلما قتل أخذ تاجه وثيابه وألقاه في الماء ثم عرف ماهويه خبره فقتل الطحان وأهل بيته وأخذ التاج والثياب ويقال إن يزدجرد نذر بوسل ماهويه فهرب ونزل الماء فطلب من الطحان فقال قد خرج من بيتي فوجدوه في الماء فقال خلوا عني أعطكم منطقتي وخاتمي وتاجي فتغيبوا عنه وسألهم شيئاً يأكل به خبزاً فأعطاه بعضهم أربعة دراهم فضحك وقال لقد قيل لي إنك ستحتاج إلى أربعة دراهم ثم إنه هجم عليه بعد ذلك قوم وجههم ماهويه لطلبه فقال لا تقتلوني واحملوني إلى ملك العرب أصالحه عني وعنكم فتأمنوا فأبوا ذلك وخنقوه بوتر ثم أخذوا ثيابه فجعلت في جراب وألقوا جثته في الماء ووقع فيروز بن يزدجرد فيما يزعمون إلى الترك فزوجوه وأقام عندهم.
نظرة سريعة
- العصر
- عصر الخلفاء الراشدين
- الإقليم
- بلاد فارس وآسيا الوسطى
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله
في المكان
الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل
لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.
الصلات
- شارك فيه
- يزدجرد بن شهريار· ماهويه· نيزك طرخان· عبد الله بن عامر· فيروز بن يزدجرد الثالث
- وقع في
- مرو
قد يهمك أيضًا
فتح جور· فتح سرق· فتح طبرستان· حفر نهر الأبلة· فتح أصطخر عنوة· فتح نيسابور· تقرير حكيم بن جبلة عن ثغر الهند· عبور ابن عامر النهر وإحرامه شكراً
المصادر
- البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «مقتل يزدجرد بن شهريار». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-of-yazdgard/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.