مصرع المازيار والأفشين
The fall of Mazyar and al-Afshin
225 هـ
في سنة خمس وعشرين ومائتين حمل المازيار بن قارن صاحب طبرستان أسيراً إلى سامرا بعد أن بادره الحسن بن الحسين بن مصعب وناوشه الحرب، فأقر على الأفشين أنه بعثه على العصيان لمذهب من مذاهب الثنوية والمجوس، وضرب المازيار بالسوط حتى مات وشهر وصلب إلى جانب بابك، ومالت خشبته إلى خشبته فتدانت أجسامهما، ومات الأفشين في الحبس فصلب بباب العامة وألقيت عليه أصنام زعموا أنها حملت إليه وأضرمت النار فأتت على الجميع 1.
نظرة سريعة
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله
موجز
في سنة 225هـ حُمل المازيار بن قارن صاحب طبرستان أسيراً إلى سامرا، ومات الأفشين في الحبس، كما يروي المسعودي. 1
مصير المازيار
يذكر المسعودي أن الحسن بن الحسين بن مصعب ناوشه الحرب ثم حُمل أسيراً. وأقرّ المازيار على الأفشين أنه بعثه على العصيان لمذهب من مذاهب الثنوية والمجوس. وضُرب بالسوط حتى مات، وصُلب إلى جانب بابك. 1
مصير الأفشين
مات الأفشين في الحبس، فصُلب بباب العامة. وألقيت عليه أصنام قيل إنها حُملت إليه، وأُضرمت النار فأتت على الجميع. 1
هذه رواية المسعودي. يحتاج إلى مصدر إضافي.
المصادر
- Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 450-451
- al-Mas'udi, Abu al-Hasan Ali ibn al-Husayn. (2005). Muruj al-dhahab wa-ma'adin al-jawhar. al-Maktaba al-'Asriyya.
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «مصرع المازيار والأفشين». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/fall-of-afshin-and-mazyar/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.