وثبة جند إفريقية بابن الأشعث في قصره

The Ifriqiyan Army's Rising against Ibn al-Ash'ath in His Palace

بين 754 و758 م

القيروان

عند البلاذري: دخل محمد بن الأشعث الخزاعي إفريقية والياً في آخر خلافة أبي العباس في سبعين ألفاً ويُقال في أربعين ألفاً فولّاها أربع سنين فرمّ مدينة القيروان ثم وثب عليه جند البلد وغيرهم — وسمع البلاذري ممن حدّث أن أهل البلد والجند المقيمين وثبوا به فمكث يقاتلهم أربعين يوماً وهو في قصره حتى اجتمع إليه أهل الطاعة ممن كان شخص معه من أهل خراسان وغيرهم فظفر بمن حاربه وعرضهم على الأسماء فمن كان اسمه معاوية أو سفيان أو مروان أو اسماً موافقاً لأسماء بني أمية قتله ومن كان اسمه خلاف ذلك استبقاه فعزله المنصور.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

740م750م760م770م
العصر العباسي المبكر · العصر الأموي

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
القيروان
شارك فيه
محمد بن الأشعث الخزاعي· أبو جعفر المنصور

قد يهمك أيضًا

اختطاط القيروان· بناء المدينة الهاشمية بالكوفة· مصرع الأغلب بن سالم بسهم ودحر حريش· سقوط قاليقلا سنة 133 وعمارتها· تأسيس مدينة السلام بغداد· بناء الرافقة· ولاية هشام بن عمرو التغلبي السند· تأسيس إبراهيم بن الأغلب العباسية

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وثبة جند إفريقية بابن الأشعث في قصره». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ibn-al-ashath-siege-qayrawan/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

اختطاط القيروان

عند البلاذري: بعث معاوية بن حديج — ويُقال ولّاه معاوية بن أبي سفيان المغرب — عقبة بن نافع الفهري فغزا إفريقية في عشرة آلاف من المسلمين فافتتحها واختطّ قيروانها وكان موضعها غيضة ذات طرقاء وشجر لا تُرام من السباع والحيات والمقارب القتالة وكان ابن نافع رجلاً صالحاً مستجاب الدعوة فدعا ربه فأذهب ذلك كله حتى إن كانت السباع لتحمل أولادها هاربة بها؛ وقال موسى بن علي: أول من بناها عقبة بن نافع اختطّها ثم بنى وبنى الناس معه الدور والمساكن وبنى المسجد الجامع بها؛ وحدّث جماعة من أهل إفريقية عن أشياخهم أن عقبة لما أراد تمصير القيروان فكّر في موضع المسجد منه فأُري في منامه كأن رجلاً أذّن في الموضع الذي جمل فيه مئذنته فلما أصبح بنى المنائر في موقف الرجل ثم بنى المسجد. وقال الواقدي: ولم يزل عبد الله بن سعد والياً حتى غلب محمد بن أبي حذيفة على مصر؛ ثم ولّى معاوية مسلمة بن مخلد الأنصاري مصر والمغرب فولّى المغرب أبا المهاجر مولاه فلما ولّى يزيد بن معاوية ردّ عقبة على عمله فغزا السوس الأدنى — وهو خلف طنجة — وجوّل فيما هناك لا يعرض له أحد ولا يقاتله فانصرف؛ وولّى أبو العباس محمد بن الأشعث الخزاعي إفريقية فرمّ مدينة القيروان ومسجدها ثم عزله المنصور وولّى عمر بن حفص هزارمرد مكانه.