تولية هارون إبراهيم بن الأغلب بلاد المغرب

Harun's Appointment of Ibrahim ibn al-Aghlab over the Maghreb

بين 795 و800 م

إفريقية → الزاب

عند البلاذري: كان إبراهيم بن الأغلب من وجوه جند مصر فوثب واثنا عشر رجلاً معه فأخذوا من بيت المال مقدار أرزاقهم لم يزدادوا على ذلك شيئاً وهربوا فلحقوا بموضع يقال له الزاب وهو من القيروان على مسيرة أكثر من عشرة أيام وعامل الثغر يومئذ من قبل الرشيد هرثمة بن أعين واعتقد إبراهيم بن الأغلب على من كان من تلك الناحية من الجند وغيرهم الرياسة وأقبل يهدي إلى هرثمة ويلاطفه ويكتب إليه يعلمه أنه لم يخرج يداً من طاعة ولا اشتمل على معصية وأنه إنما دعاه إلى ما كان منه الحوجة والضرورة فولّاه هرثمة ناحيته واستكفاه أمرها فلما صرف هرثمة من الثغر ولّى بعده ابن العكي فساء أثره فيه حتى انتقض عليه فاستشار الرشيد هرثمة في رجل يوليه إياه فأشار عليه باستصلاح إبراهيم واصطناعه وتوليته الثغر فكتب إليه الرشيد يعلمه أنه قد صفح له عن جرمه وأقاله هفوته ورأى توليته بلاد المغرب اصطناعاً له ليستقبل به الإحسان ويستقبل به النصيحة فولّي إبراهيم ذلك الثغر وقام به وضبطه.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

780م790م800م810م
العصر العباسي المبكر

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
إبراهيم بن الأغلب· هرثمة بن أعين· هارون الرشيد
وقع في
إفريقية· الزاب

قد يهمك أيضًا

بناء طرسوس· استقلال عبد الرحمن بن حبيب بثغر المغرب· أمان أهل ضمالو ونقلهم إلى بغداد· إجلاء نصارى نجران· غزوة إفريقية الأولى وقتل بطريقها· بناء مدينة الحدث· اختطاط القيروان· بناء الرافقة

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «تولية هارون إبراهيم بن الأغلب بلاد المغرب». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ibrahim-ibn-al-aghab-maghreb/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

بناء طرسوس

عند البلاذري عن الواقدي: غزا الحسن بن قحطبة الطائي بلاد الروم سنة 162 في أهل خراسان وأهل الموصل والشام وأمداد اليمن ومطوعة العراق والحجاز خارجاً مما يلي طرسوس، فأخبر المهدي بما في بنائها وتحصينها وشحنتها بالمقاتلة من عظيم الغناء عن الإسلام والكبت للعدو والوقم له، وكان الحسن قد أبلى في تلك الغزاة بلاءً حسناً ودوّخ أرض الروم حتى سموه الشيطان؛ ولما خرج من بلاد الروم نزل مرج طرسوس فركب إلى مدينتها وهي خراب فنظر إليها وأطاف بها من جميع جهاتها وحزر عدة من يسكنها فوجدهم مائة ألف، فلما قدم على المهدي وصف له أمرها وأخبره في الحدث أيضاً بخبر رغبه في بنائها فأمره ببناء طرسوس وأن يبدأ بمدينة الحدث فبُنيت وأوصى المهدي ببناء طرسوس؛ فلما كانت سنة 171 بلغ الرشيد أن الروم ائتمروا بينهم بالخروج إلى طرسوس لتحصينها وترتيب المقاتلة فيها فأغزى الصائفة سنة 171 هرثمة بن أعين وأمره بعمارتها وبنائها وتحصينها ففعل، وأجرى أمرها على يد فرج بن سليم الخادم بأمر الرشيد فوكّل فرج ببنائها وقدجه أبو سليم إلى مدينة السلام فأشخص الندبة الأولى من أهل خراسان وهم ثلاثة آلاف رجل فوردوا طرسوس ثم أشخص الندبة الثانية وهم ألفا رجل ألف من أهل المصيصة وألف من أهل أنطاكية على زيادة عشرة دنانير لكل رجل من أصل عطائه فعسكروا مع الندبة الأولى بالمدائن على باب الجهاد في مستهل المحرم سنة 172 إلى أن استتم بناء طرسوس وتحصينها وبناء مسجدها، ومسح فرج ما بين النهر إلى النهر فبلغ أربعة آلاف خطة كل خطة عشرون ذراعاً في مثلها وأقطع أهل طرسوس الخطط وسكنتها الندبتان في شهر ربيع الآخر سنة 172؛ وكان عبد الملك بن صالح استعمل عليها يزيد بن مخلد الفزاري فطرده من بها أهل خراسان واستوحشوا منه للهبيرية فاستخلف أبا الفوارس فأقره سنة 170 ونيف.