islam.museum
جولة وتعلّم بحث English

قدوم جعفر بن أبي طالب على النبي بخيبر

Ja'far ibn Abi Talib comes before the Prophet at Khaybar

نحو 628 م · نحو 7 هـ

خيبر

ينقل ابن هشام، لا ابن إسحاق، خبراً عن سفيان بن عيينة عن الأجلح عن الشعبي: قدم جعفر بن أبي طالب على النبي يوم فتح خيبر، فقبّل النبي بين عينيه والتزمه وقال إنه لا يدري بأيهما هو أسر: بفتح خيبر أم بقدوم جعفر.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

610620630640

في المكان

خيبر

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

يروي ابن هشام، في مفتتح فصل قدوم جعفر، خبراً عن جعفر بن أبي طالب حين قدم على النبي بخيبر. 1

الخبر

سند الخبر عند ابن هشام: سفيان بن عيينة عن الأجلح عن الشعبي، وقد صدّره بقوله «قال ابن هشام» فهو إضافة منه إلى رواية ابن إسحاق. 1

يقول الخبر إن جعفراً قدم على النبي يوم فتح خيبر، فقبّل النبي بين عينيه والتزمه، وقال: «ما أدري بأيهما أنا أسرّ: بفتح خيبر أم بقدوم جعفر؟». 1

ما يجاوره في الفصل

يصل الخبر إلى سياق أوسع: قدم جعفر ومن معه من المهاجرين في سفينتين بعد الحديبية، والنبي بخيبر، كما يرويه ابن إسحاق بعد الخبر مباشرة. انظر حمل النجاشي المهاجرين في سفينتين وقدوم مهاجري الحبشة. 1

الصلات

وقع في
خيبر
شارك فيه
جعفر بن أبي طالبمحمد
جزء من
قدوم مهاجري الحبشة مع جعفر بن أبي طالب

قد يهمك أيضًا

قدوم مهاجري الحبشة مع جعفر بن أبي طالبحمل النجاشي مهاجري الحبشة إلى النبي في سفينتينالهجرة الثانية إلى الحبشةغزوة خيبرالهجرة الأولى إلى الحبشةحادثة الشاة المسمومة بخيبرتجهيز جيش مؤتة وتوديعهبنو هاشم

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/3
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قدوم جعفر بن أبي طالب على النبي بخيبر». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/jafar-arrival-at-khaybar/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

قدوم مهاجري الحبشة مع جعفر بن أبي طالب

بعد صلح الحديبية أرسل النبي عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي، فحمل النجاشي المهاجرين في سفينتين فقدموا على النبي وهو بخيبر بعد فتحه. استقبل النبي جعفر بن أبي طالب بالتقبيل بين عينيه وقال: «ما أدري بأيهما أنا أسر: بفتح خيبر أم بقدوم جعفر». وكان عدد من قدم في السفينتين ستة عشر رجلًا، وعدد من بقي أو قدم بعد ذلك أو هلك بأرض الحبشة أربعة وثلاثون رجلًا، وبلغ عدد المهاجرات إلى الحبشة في جملتهن، من قدم ومن هلك هناك، ست عشرة امرأة سوى بناتهن المولودات هناك.