فتح جلال الدين مدينة تفليس من الكرج

نحو 11 مارس 1226 م · 8 ربيع الأول 623 هـ

تفليس

في ثامن ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وستمائة فتح جلال الدين بن خوارزم شاه مدينة تفليس من الكرج، فقد قصدهم وقد حشدوا من الأمم المجاورة اللان واللكز وقبجاق جمعاً لا يحصى فكمن لهم في مواضع والتقوا فولى الكرج منهزمين وأمر جلال الدين عسكره ألا يبقوا على أحد فتبعوهم حتى كادوا يفنونهم، وأشاروا عليه بقصد تفليس دار ملكهم فقال لا حاجة لنا أن نقتل رجالنا تحت الأسوار إنما إذا أفنيت الكرج أخذت البلاد صفواً، ثم قصدها في ثلاثة آلاف فارس فكمن أكثر عسكره فلما خرج إليه الكرج طمعاً في قلته تأخر عنهم حتى توسطوا الكمائن فانهزموا إلى المدينة وتبعهم المسلمون ونادى مسلموها بشعار الإسلام واسم جلال الدين فألقى الكرج بأيديهم فملك المسلمون البلد عنوة؛ ويذكر ابن الأثير أنها من أحصن البلاد على جانبي نهر الكر وأن الكرج ملكوها سنة خمس عشرة وخمسمائة والسلطان محمود بن محمد بن ملكشاه فلم يقدر عليها مع سعة مملكته ولا أخوه مسعود ولا الدكز والبهلوان بعدهما حتى جاء جلال الدين والبلاد قد أضعفها الكرج أولاً ثم استأصلتها التتر ففعل بهم هذه الأفاعيل 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى · الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1210م1220م1230م1240م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

الغزو المغولي

موجز

في الثامن من ربيع الأول سنة 623هـ فتح جلال الدين خوارزم شاه مدينة تفليس من الكرج. 2

المعركة

قصد جلال الدين الكرج وقد حشدوا اللان واللكز والقبجاق. فكمن لهم، فولّوا منهزمين وتبعهم عسكره. 2

الاستيلاء على المدينة

سار إلى تفليس في ثلاثة آلاف فارس وأخفى أكثر عسكره. فخرج الكرج إليه طمعاً في قلته، فتأخر حتى دخلوا الكمائن فانهزموا إلى المدينة. وتبعهم المسلمون وملكوا البلد عنوة. 3

ما يضيفه ابن الأثير

يذكر أنها من أحصن البلاد على نهر الكر، وأن الكرج ملكوها سنة 515هـ. 4

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
جلال الدين منكبرتي بن خوارزم شاه
وقع في
تفليس

قد يهمك أيضًا

اجتياح التتر بلاد الجبل وأذربيجان والكرج· وقعة باسي جمن (ياسي جمن)· صلح أهل تفليس· أرمينية· جلال الدين منكبرتي بن خوارزم شاه· تفليس· خروج التتر إلى بلاد الإسلام· دخول التتر ديار بكر والجزيرة

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 460-462
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.460
  3. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.461
  4. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.462
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح جلال الدين مدينة تفليس من الكرج». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/jalaluddin-takes-tiflis-623/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

اجتياح التتر بلاد الجبل وأذربيجان والكرج

في سنة سبع عشرة وستمائة وصل التتر إلى الري في طلب خوارزم شاه على حين غفلة من أهلها فملكوها ونهبوها وسبوا الحريم واسترقوا الأطفال ومضوا مسرعين، فنهبوا في طريقهم كل مدينة وقرية وفعلوا في الجميع أضعاف ما فعلوا في الري حتى تمَّوا على همذان، فخرج رئيسها بالحمل من الأموال والثياب والدواب يطلب الأمان فأمنوهم ثم فارقوها وساروا إلى زنجان ففعلوا أضعاف ذلك، ثم قزوين فاعتصم أهلها بالمدينة وقاتلوهم فدخلوها عنوة واقتتلوا في باطنها حتى صاروا يقتتلون بالسكاكين فعُدّ من أهل قزوين أكثر من أربعين ألف قتيل؛ فلما هجم عليهم الشتاء ساروا إلى أذربيجان فوصلوا تبريز وبها صاحبها أوزبك بن البهلوان فلم يحدث نفسه بقتالهم لاشتغاله بإدمان الشرب ليلاً ونهاراً وإنما صالحهم على مال وثياب ودواب، فساروا إلى ساحل البحر يشتون عليه وتطرفوا إلى بلاد الكرج فقاتلهم من الكرج نحو عشرة آلاف فانهزموا وقتل أكثرهم، وانضاف إلى التتر مملوك تركي من مماليك أوزبك يقال له أقوش جمع التركمان والأكراد وراسل التتر فمالوا إليه للجنسية فسار في مقدمتهم إلى الكرج، حتى اجتمعت الكرج قريب تفليس فلقيهم أقوش أولاً فاقتتلوا قتالاً شديداً وأدركهم التتر وقد تعبوا فانهزموا أقبح هزيمة في ذي القعدة؛ ويقول ابن الأثير تالله لا أشك أن من يجيء بعدنا إذا بَعُد العهد ورأى هذه الحادثة مسطورة ينكرها ويستبعدها والحق بيده.