وقعة مرج دابق ودخول سليم مصر

نحو 24 أغسطس 1516 م · نحو رجب 922 هـ

قال جرامرد الناصري الحنفي تلميذ السيوطي في خاتمة الكتاب لا شك ولا ارتياب أن فتنة المئة التاسعة هي فتنة ابن عثمان سليم شاه وحروبه مع إخوته وقتله إياهم وأولادهم شر قتلة ولم يبق منهم أحداً لا كبيراً ولا صغيراً ثم حروبه صاحب الشرق وكسره إياه شر كسرة ثم قتله علي دولات وأخذه بلاده ثم اجتماعه بعسكر مصر وسلطانهم على مرج دابق وقتله سلطانها وأكابر أمرائها ونوابها ثم توجهه إلى مصر ودخوله إليها في أسرع حال وأقصر زمان من غير توان ولا مهلة وفعله فيها مع أهلها ما فعل، وأظن أني لو حلفت بالله لم أحنث أن فتنة التتار وتمرلنك استصغرتا بالنسبة إليها فإن التتار وتمرلنك ما دخلاها وانكسرا من الشام وردا خائبين 1. وفي شذرات الذهب سنة اثنتين وعشرين وتسع مئة زالت دولة الجراكسة بملوك بني عثمان ووقعت الوقعة بسبب إسماعيل شاه بموضع يسمى مرج دابق شمالي حلب بمرحلة خامس عشر رجب فانهزم عسكر الغوري بمكيدة خاير بك وانفقد الغوري تحت سنابك الخيل وأقام السلطان سليم بعد الوقعة في بلاد الشام أشهراً وأمر بعمارة قبر الشيخ محيي الدين بن عربي بصالحية دمشق ثم تولى مصر في تلك المدة الملك الأشرف طومان باي الجركسي ابن أخي الغوري ووقع بينه وبين سليم حروب ثم سلم نفسه طائعاً فقتل بباب زويلة وأمر سليم بدفنه بمدفن النوطي وبه انقضت دولة الجراكسة 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد الشام والعراق · مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1500م1510م1520م1530م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده

موجز

في سنة 922هـ هزم العثمانيون بقيادة سليم جيش الغوري في مرج دابق شمالي حلب، ثم دخلوا مصر. 2

الوقعة

يذكر ابن العماد أن الوقعة كانت في موضع يسمى مرج دابق في الخامس عشر من رجب، وأن عسكر الغوري انهزم بمكيدة خاير بك، وفُقد الغوري. 2

ما بعدها

أقام سليم في الشام أشهراً. وتولى مصر طومان باي، فوقعت بينه وبين سليم حروب ثم سلم نفسه، فقُتل بباب زويلة، وبه انقضت دولة الجراكسة. 2

حكم المعاصر

يرى جرامرد الناصري، تلميذ السيوطي، أن فتنة القرن التاسع هي فتنة سليم، ويظن أنها أشد من فتنة التتار وتيمورلنك لأنهم لم يدخلوا مصر. 1

الرأي المقابل: يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
السلطان سليم شاه بن عثمان

قد يهمك أيضًا

موقعة جالديران ودخول تبريز· وقعة الريدانية وسقوط دولة المماليك· خضوع الحجاز للعثمانيين· بايزيد الثاني· سليمان القانوني· السلطان سليم شاه بن عثمان

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 798
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 518, 531
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وقعة مرج دابق ودخول سليم مصر». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/marj-dabiq-922/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

موقعة جالديران ودخول تبريز

أدرك السلطان سليم الأول أن خطة الشاه إسماعيل الصفوي تتلخص في المهادنة والتباطؤ لتأجيل اللقاء حتى يحين فصل الشتاء فيهلك العثمانيون برداً وجوعاً، فأسرع في تحريك الصراع وأرسل إليه خرقة ومسبحة وكشكولاً وعصاً مرمزة فوق الدراويش يذكره بأصله وبأهل الأسرة الصفوية، وردّ الشاه بطلب المهادنة فلم يقبل سليم وأهان رسوله وأمر بقتله. وسار سليم نحو صحراء جالديران فوصلها في أغسطس سنة ١٥١٤م واحتل المواقع الهامة واعتلى الأماكن الهضبية مما مكنه من إيقاع هزيمة ساحقة بالجيش الصفوي على أرضه، واضطر إسماعيل إلى الفرار في الوقت الذي كان سليم يستعد فيه للدخول إلى تبريز عاصمة الصفويين، فدخلها وحصر أموال الشاه ورجال القزلباش واتخذها مركزاً لعملياته الحربية، وعاد بعد أن استولى على كردستان وديار بكر ومرعش وإيلبسن، فصارت الأناضول مأمونة من الاعتداء من الشرق وصارت الطرق إلى أذربيجان والقوقاز مفتوحة للعثمانيين.