غارة ميخائيل على عمق مرعش سنة 161

Michael's Incursion on the Mar'ash Depths, 161

نحو 777 م · 161 هـ

مرعش

عند البلاذري حدثني محمد بن سعد عن الواقدي: خرج ميخائيل من درب الحدث في ثمانين ألفاً فأتى عمق مرعش فقتل وأحرق وسبى من المسلمين خلقاً وصار إلى باب مدينة مرعش وبها عيسى بن علي — وكان قد غزا في تلك السنة — فخرج إليه موالي عيسى وأهل المدينة ومقاتلتهم فرشقوه بالنبل والسهام فاستطرد لهم حتى إذا نحاهم عن المدينة كوّى عليهم فقتل من موالي عيسى ثمانية أنفس واعتصم الباقون بالمدينة فأغلقوها فحاصرهم بها ثم انصرف حتى نزل جيحان، وبلغ الخبر ثمامة بن الوليد العبسي وهو بدايق — وكان قد ولي الصائفة سنة 161 — فوجّه إليه خيلاً كثيفة فأُصيبوا إلا من نجا منهم، فأحفظ ذلك المهدي واحتفل لإغزاء الحسن بن قحطبة في العام المقبل وهو سنة 162.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

760م770م780م790م نحو
العصر العباسي المبكر

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عيسى بن علي بن عبد الله بن العباس· محمد المهدي· الحسن بن قحطبة
وقع في
مرعش

قد يهمك أيضًا

فتح مرعش وعمارتها· بناء مدينة الحدث· أمان أهل ضمالو ونقلهم إلى بغداد· فتح حصن كَمْخ· بناء الرافقة· بناء طرسوس· بناء المنصور لملطية· أبو جعفر المنصور

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «غارة ميخائيل على عمق مرعش سنة 161». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/michael-incursion-161/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح مرعش وعمارتها

عند البلاذري: وجّه أبو عبيدة بن الجراح — وهو بمنبج — خالد بن الوليد إلى ناحية مرعش ففتح حصنها على أن جلا أهله ثم أخربه؛ وكان سفيان بن عوف الغامدي لما غزا الروم في سنة 30 رحل من قبل مرعش فساح في بلاد الروم، وكان معاوية بنى مدينة مرعش وأسكنها جنداً فلما كان موت يزيد بن معاوية كثرت غارات الروم عليهم فانتقلوا عنها وصالح عبد الملك الروم بعد موت أبيه مروان بن الحكم وطلبه للخلافة على شيء كان يؤديه إليهم، فلما كانت سنة 74 غزا محمد بن مروان الروم وانتقض الصلح، ولما كانت سنة 75 غزا الصائفة أيضاً محمد بن مروان وخرجت الروم في جمادى الأولى من قبل مرعش إلى الأعماق فزحف إليهم المسلمون وعليهم أبان بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط ومعه دينار بن دينار مولى عبد الملك بن مروان وكان على قنسرين وكورها فالتقوا بعمق مرعش فاقتتلوا قتالاً شديداً فهُزمت الروم وأتبعهم المسلمون يقتلون ويأسرون — وكان دينار لقي في هذا العام جماعة من الروم بجسر يغرا وهو من شمشاط على نحو عشرة أميال فظفر بهم؛ ثم إن العباس بن الوليد بن عبد الملك صار إلى مرعش فعمّرها وحصّنها ونقل الناس إليها وبنى لها مسجداً جامعاً وكان يقطع في كل عام على أهل قنسرين بعثاً إليها، فلما كانت أيام مروان بن محمد وشُغل بمحاربة أهل حمص خرجت الروم وحصرت مدينة مرعش حتى صالحهم أهلها على الجلاء فخرجوا نحو الجزيرة وجند قنسرين بعيالاتهم ثم أخربوها — وكان عامل مروان عليها يومئذ الكوثر بن زفر بن الحرث الكلابي والطاغية يومئذ قسطنطين بن ليون — ثم لما فرغ مروان من أمر حمص وهدم سورها بعث جيشاً لبناء مرعش فبُنيت ومُدّنت فخرجت الروم في فتنته فأخربتها فبناها صالح بن علي في خلافة أبي جعفر المنصور وحصّنها وندب الناس إليها على زيادة العطاء واستخلف المهدي فزاد في شحنتها وقوّى أهلها.