أخذ السلطان محمد بن ملكشاه قلعة الباطنية بأصبهان وقتل ابن عطاش سنة 500

نحو 1106 م · 500 هـ

أصفهان

في سنة خمسمائة غزا السلطان محمد بن ملكشاه الباطنية وأخذ قلعتهم بأصبهان وقتل صاحبها أحمد بن عبد الملك بن عطاش وكان قد تملكها اثنتي عشرة سنة، وهي من بناء ملكشاه بناها على رأس جبل وأنفق عليها مائتي ألف دينار 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1090م1100م1110م1120م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

أصفهان

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الأطراف

السلطان محمد بن ملكشاه

القادة: السلطان محمد بن ملكشاه

الباطنية بأصبهان

القادة: أحمد بن عبد الملك بن عطاش

موجز

في سنة خمسمائة غزا السلطان محمد بن ملكشاه الباطنية وأخذ قلعتهم بأصبهان 1.

القلعة وصاحبها

قتل صاحبها أحمد بن عبد الملك بن عطاش وكان قد تملكها اثنتي عشرة سنة، وهي من بناء ملكشاه بناها على رأس جبل وأنفق عليها مائتي ألف دينار 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
أحمد بن عبد الملك بن عطاش· السلطان محمد بن ملكشاه
وقع في
أصفهان

قد يهمك أيضًا

قتل مرداويج بن زياد· مسعود بن محمود يدخل أصبهان بالسيف· ابن سينا· صدقة بن منصور المزيدي ملك العرب· سلمان الفارسي· السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه· أحمد بن عبد الملك بن عطاش· السلطان محمد بن ملكشاه

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 410
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أخذ السلطان محمد بن ملكشاه قلعة الباطنية بأصبهان وقتل ابن عطاش سنة 500». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/muhammad-tapar-batiniyya-fort-500/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

قتل مرداويج بن زياد

في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة قُتل مرداويج الديلمي صاحب بلاد الجبل، وكان سبب قتله أنه كثّر الأذى لأتراكه غلمانه وقال إن ريح سليمان بن داود قد حلّت فيه وإن الأتراك هم الشياطين والمردة فان فيّرهم وإلا أفسدوا، فثقلت وحطائه عليهم وتمنّوا هلاكه؛ وليلة الميلاد من هذه السنة أمر أن يجمع الحطب من الجبال والنواحي ويجعل على جانبي الوادي المعروف بزندرود كالمنابر والقباب العظيمة ومثل ذلك على جبل كارم كوه المشرف على أصبهان من أسفله إلى أعلاه حتى إذا اشتعلت صار الجبل كله ناراً، وجمع له المطربون وعمل من الشموع ما لا يُحصى وصيد له من الغربان والحداء زيادة على ألفي طائر ليجعل في أرجلها النفط فتطير بالنار في الهواء، وعمل سماطاً عظيماً فيه مائة فرس ومائتا بقر مشوية صِحاحاً وثلاثة آلاف رأس من الغنم وزيادة على عشرة آلاف من الدجاج وأنواع الطير، فلما ركب يطوف بالسماط استحقر الجميع لسعة الصحراء وغضب ولعن من صنعه، ثم نام في خركاه وكادت الفتنة تثور بين العسكر، وفي اليوم الرابع أسرجت الدواب عند بابه فاجتمع خلق كثير وكثر عليل الدواب ولعب الغلمان بها والصياح فاستيقظ فرأى ذلك فازداد غضباً وأمر أن تُنزع السروج عن الدواب وتجعل على ظهور أصحابها الأتراك ويُضرب بالمقارع من امتنع؛ فانتهز كبار الغلمان الأتراك الذين كانوا قد هربوا وحقدوا عليه الفرصة وقتلوه.