حركة المقنَّع الخراساني

776 م · 159 هـ – 778 م · 161 هـ

في عهد المهدي قامت حركة المقنع الخراساني (١٥٩-١٦١هـ) في ناحية مرو، امتداداً لحركتي سنباذ والراوندية واتصالاً بذكرى أبي مسلم؛ تبعه خلق كثير في بخارى والصغد وانتشر أتباعه المبيضة في نواحي كش ونسف يغيرون على المناطق الآمنة، حتى هزمهم سعيد الحرشي وقضى عليهم، وأحرق المقنع نفسه قبل القبض عليه 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

760م770م780م790م
العصر العباسي المبكر

موجز

حركة المقنع الخراساني قامت في عهد المهدي بين سنتي 159 و161هـ في ناحية مرو. وهي، كما يعرضها تقوش، امتداد لحركتي سنباذ والراوندية، واتصال بذكرى أبي مسلم. 2

الانتشار

تبعه خلق كثير في بخارى والصغد. وانتشر أتباعه، ويسمون المبيضة، في نواحي كش ونسف، يغيرون على المناطق الآمنة. 2

النهاية

هزمهم سعيد الحرشي وقضى عليهم. ويذكر المصدر أن المقنع أحرق نفسه قبل القبض عليه. 2

التاريخ الميلادي مشتق من الهجري. يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
المقنَّع الخراساني· سعيد بن عمرو بن أسود الحرشي

قد يهمك أيضًا

غزوة مروان بن محمد في بلاد الخزر والجبال· غزوة مسلمة بن عبد الملك للخزر وفتح الباب· المقنَّع الخراساني· سعيد بن عمرو بن أسود الحرشي

المصادر

  1. طقّوش, محمد سهيل; Taqqush, Muhammad Suhayl. (2009). تاريخ الدولة العباسية. دار النفائس، بيروت., p. 79
  2. طقّوش, محمد سهيل; Taqqush, Muhammad Suhayl. (2009). تاريخ الدولة العباسية. دار النفائس، بيروت., p.79
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حركة المقنَّع الخراساني». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/muqanna-revolt/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

غزوة مروان بن محمد في بلاد الخزر والجبال

عند البلاذري: ولّى هشام بعد مسلمة سعيد الحرشي فأقام بالثغر سنتين ثم ولّى الثغر مروان بن محمد فنزل كسال وهو بنى مدينتها — وهي من برذعة على أربعين فرسخاً ومن تفليس على عشرين فرسخاً — ثم دخل أرض الخزر مما يلي باب اللان أدخله إياها أسيد بن زافر السلمي أبو يزيد ومعه ملوك الجبال من ناحية الباب والأبواب فأغار مروان على صقالبة كانوا بأرض الخزر فسبى منهم عشرة آلاف أهل بيت فأسكنهم خاخيط ثم إنهم قتلوا أميرهم وهربوا فلحقهم وقتلهم؛ ولما بلغ عظيم الخزر كثرة من وطىء به مروان بلاده وما هم عليه في عدتهم وقوتهم نخب ذلك قلبه وملأه رعباً فلما دنا منه أرسل إليه رسولاً يدعوه إلى الإسلام أو الحرب فقال قد قبلت الإسلام فأرسل إليّ من يعرّضه عليّ ففعل فأظهر الإسلام ووادع مروان على أن أقرّه في مملكته وسار مروان معه بخلق من الخزر فأنزلهم ما بين السمور والشابران في سهل أرض اللكز؛ ثم إن مروان دخل أرض السرير فأوقع بأهلها وفتح قلاعاً فيها ودان له ملك السرير وأطاعه فصالحه على ألف رأس: خمسمائة غلام وخمسمائة جارية سود الشعور والحواجب وهدب الأشفار في كل سنة وعلى مائة ألف مدي يُصبّ في إهراء الباب وأُخذ منه الرهن، وصالح مروان أهل تومان على مائة رأس — خمسين جارية وخمسين غلاماً خماسيين سود الشعور والحواجب وهدب الأشفار — وعشرين ألف مدي للإهراء في كل سنة، ثم دخل أرض زريكران فصالحه ملكها على خمسين رأساً وعشرة آلاف مدي للإهراء في كل سنة، ثم أتى أرض حمزين فأبى حمزين أن يصالحه فافتتح حصنهم بعد أن حاصرهم فيه شهراً فأحرق وأخرب وكان صلحه إياه على خمسمائة رأس يؤدّونها دفعة واحدة ثم لا يكون عليه سبيل وعلى أن يُحمل ثلاثون ألف مدي إلى إهراء الباب في كل سنة، ثم أتى سدان فافتتحها صلحاً على مائة رأس يعطيه إياها صاحبها دفعة ثم لا يكون عليه سبيل فيما يستقبل وعلى أن يُحمل في كل سنة إلى إهراء الباب خمسة آلاف مدي، ووظّف على أهل طبرسرانشاه عشرة آلاف مدي في كل سنة تحمل إلى إهراء الباب ولم يوظّف على فيلانشاه شيئاً وذلك لحسن غنائه وجميل بلائه واحماده أمره؛ ثم نزل مروان على قلعة اللكز وقد امتنع من أداء شيء من الوظيفة وخرج يريد صاحب الخزر فقتله راعٍ بسهم رماه به وهو لا يعرفه فصالح أهل اللكز على عشرين ألف مدي تحمل إلى الإهراء وولّى عليهم خشرماً السلمي، وسار مروان إلى قلعة صاحب شروان وهي تدعى خرش وهي على البحر فأذعن بالطاعة والانحدار إلى السهل وألزمهم عشرة آلاف مدي في كل سنة، وجعل على صاحب شروان أن يكون في المقدمة إذا بدأ المسلمون بغزو الخزر وفي الساقة إذا رجعوا وعلى فيلانشاه أن يغزو معهم فقط وعلى طبرسرانشاه أن يكون في الساقة إذا بدأوا وفي المقدمة إذا انصرفوا؛ وسار مروان إلى الدودانية فأوقع بهم ثم جاءه قتل الوليد بن يزيد.